كأس أمم أفريقيا

المشجعون المحتجزون في المغرب: بيان سنغالي بعد شهر على نهائي أفريقيا

المشجعون المحتجزون في المغرب: الاتحاد السنغالي يطالب بالشفافية

بعد مرور شهر على نهائي كأس أمم أفريقيا، يجدد الاتحاد السنغالي لكرة القدم تأكيده على متابعته الدقيقة لوضعية 18 مشجعًا سنغاليًا لا يزالون قيد الاحتجاز في المغرب. يأتي هذا البيان في ظل تطورات الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية المثيرة.

دعوات للإفراج عن المشجعين

أكد الاتحاد السنغالي على تجنيد كافة المستويات الحكومية للتواصل مع السلطات المغربية. الهدف هو ضمان أفضل ظروف الاحتجاز واحترام حقوق المشجعين الذين تم توقيفهم بعد أحداث الشغب التي شهدتها نهاية المباراة. يسعى الاتحاد لحل إيجابي وسريع لهذه القضية.

إضراب عن الطعام وتضامن دولي

وكان المشجعون المعنيون قد شرعوا في إضراب متقطع عن الطعام مطلع فبراير، احتجاجًا على ظروف استجوابهم. يأتي هذا التطور في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط الدولي للمطالبة بالإفراج عنهم. الاتحاد السنغالي يعبر عن ثقته في الجهود الدبلوماسية والقانونية الجارية.

رسائل دعم من نجوم السنغال

لم تقتصر الجهود على الاتحاد الرسمي، بل امتدت لتشمل نجوم الكرة السنغالية. لاعبون مثل موسى نياخاتي وبابي سار وجهوا رسائل دعم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بالحرية للمشجعين. هذه الرسائل تعكس التضامن الوطني مع المواطنين الذين واجهوا ظروفًا قاسية.

تأكيد على الثقة في المساعي

في ختام بيانه، دعا الاتحاد السنغالي إلى الهدوء والتضامن، مؤكدًا ثقته في التوصل إلى حل إيجابي قريبًا. يشدد البيان على أهمية دعم المساعي الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع التأكيد على أن الدولة السنغالية تتابع القضية باهتمام بالغ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى