أمم أفريقيا تحرم الأندية السعودية من نجومها
تترقب الجماهير الإفريقية انطلاق نسخة 2025 من بطولة أمم أفريقيا في المغرب بمشاركة 24 منتخبًا، في نسخة ستشهد تواجدًا واسعًا لنجوم القارة. هذا الحدث القاري سيصطدم بجدول الدوري السعودي الذي يستمر دون توقف، ما يضع الأندية أمام تحدٍ عملي وفني كبير لتعويض غيابات لاعبيها الدوليين.
تأثير البطولة على الدوري السعودي
مع إقامة المنافسات المحلية دون فترة توقف، ستواجه الفرق السعودية اختبارًا حقيقيًا في إدارة الموارد البشرية والتكتيكية. غياب اللاعبين الدوليين لن يؤثر فقط على قوة التشكيلات الأساسية، بل قد ينعكس على تماسك الأداء والنتائج خصوصًا في الفرق المطاردة للألقاب، ما يجعل دور الجهاز الفني في إعداد بدائل جاهزة أمرًا حاسمًا.
غيابات بارزة وحلول محتملة
– ساديو ماني (النصر): خسارة هجومية واضحة في مركز الجناح الأيسر، حيث اعتمد الفريق كثيرًا على ثقل اللاعب هذا الموسم. من المرجح أن يبحث الجهاز الفني عن بدائل مثل ويسلي أو أنجيلو، أو إعادة إقحام عبد الرحمن غريب لتعويض الجانب الهجومي.
– رياض محرز (الأهلي): غياب لمسة الإبداع في الجبهة اليمنى بعد انضمام محرز لمنتخب الجزائر. المدرب ماتياس يايسله قد يلجأ إلى الاعتماد على ماتيوس جونسالفيش أو تعديل أسلوب اللعب للتقليل من الفجوة الهجومية.
– ياسين بونو (الهلال): غياب حارس الخبرة سيضع الهلال أمام سؤال حول ثبات الخط الخلفي، وقد يضطر الفريق للاعتماد على حراس بدلاء مع تكثيف العمل التكتيكي الدفاعي للحفاظ على الاستقرار.
– كاليدو كوليبالي (الهلال): فراغ دفاعي كبير سيعاني منه الخط الخلفي، ومن المتوقع أن يستدعي الجهاز أسماء محلية أو شبابية لتغطية مركز قلب الدفاع، مع إعادة ترتيب منظومة الدفاع لتقليل المخاطر.
– فرانك كيسي (الأهلي) ومحمدو دومبيا (الاتحاد) وإدوارد ميندي (الأهلي): غيابات مؤثرة في وسط الميدان والخط الخلفي، ما يفرض على الأندية البحث عن حلول مؤقتة من داخل القائمة أو الاستفادة من اللاعبين المحلين والشباب لتعويض النقص.
خلاصة
تمثل كأس أمم أفريقيا تحديًا مزدوجًا للأندية السعودية بين الحفاظ على المنافسة محليًا وإدارة غيابات نجومها الدوليين خلال فترة قد تكون حاسمة لمسار الموسم. المرونة التكتيكية، الاعتماد على العمق المحلي، واستغلال الإمكانيات البديلة سيكونان العاملين الحاسمين لاستمرار تنافسية الفرق.




