منتخب العراق: أرنولد يتعهد بصدم العالم والعودة للمونديال
منتخب العراق يعيش الآن مرحلة جديدة بقيادة المدرب غراهام أرنولد، الذي أكد أن مشروع عودة «أسود الرافدين» إلى نهائيات كأس العالم ظل راسخاً في ذهنه لعقود.
حلم استمر 4 عقود
أرنولد قال في حوار مع موقع الفيفا إن إيمانه بإمكانات المنتخب بدأ فعلياً منذ 2004، مع الجيل الذي توج لاحقاً بكأس آسيا. وأضاف أنه شعر دائماً أن العراق لم يحصل على حقه في تصفيات كأس العالم، وأن غياب المشاركة منذ 40 عاماً كان محفزاً لقبول المهمة.
نهج هجومي وثقة كاملة
أكد المدرب أن فلسفته لا ترتكز على اللعب دفاعياً لتأمين نتيجة، مشدداً على أن الفريق سيخوض المباريات بطموح الفوز مهما امتدت دقائق المواجهة. وبيّن أن الهدف هو تقديم أداء شجاع ومستمتع سيذهل الجماهير ويجعل العراق يتذكره.
تحسن فني وذهني واضح
أشار أرنولد إلى أن اللاعبين أظهروا تطوراً فنياً ولافتاً في التأقلم التكتيكي، ما منح الفريق مزيداً من التماسك والانضباط. وذكر أنه ركز على الجوانب البدنية والذهنية لتعزيز قدرة المنتخب على المنافسة في المستوى العالمي.
تجربة شخصية وتصور مغاير
تحدث المدرب عن تجربته الشخصية في العراق، نافياً الصورة النمطية المتداولة خارجياً، ومؤكداً أنه زار مناطق جميلة وعاش جزءاً مهماً من مسيرته المهنية داخل البلاد. هذا التعرف الميداني أعطاه فهماً أعمق لدور كرة القدم في تغيير الحالة المجتمعية.
رسالة واضحة قبل المنافسات
اختتم أرنولد حديثه بتوجيه رسالة حماسية بأن المجموعة التي تضم فرنسا والنرويج والسنغال قد يصفها البعض بـ”مجموعة الموت”، لكنه رأى أن الضغط سيكون على المنتخبات الأخرى، بينما العراق يلعب دون ضغوط وبلا مخاوف. وأضاف: عندما نصل إلى المونديال سنلعب ونصدم العالم ونترك بصمة لا تُنسى.




