مدرب منتخب الشباب الجديد: هل يعيد المغرب لأمجاد كأس العالم؟
مدرب منتخب الشباب الجديد يقود أطلس الأسود
في خطوة مفاجئة، أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم عن تعيين مدرب فريق الشباب، محمد أوهبي، خلفًا للمدرب وليد رجراكي. يأتي هذا القرار قبل أقل من 100 يوم من انطلاق كأس العالم، حيث يسعى الاتحاد لضمان الاستقرار الفني.
أوهبي، الذي حقق نجاحات لافتة مع منتخبات الشباب، أبرزها قيادة منتخب تحت 20 عامًا للفوز بلقب كأس العالم 2025، يتولى المسؤولية وسط توقعات كبيرة. يأمل الجمهور المغربي في أن ينجح في بث روح جديدة في الفريق.
رجراكي يتنحى لرؤية جديدة
كشف وليد رجراكي، في مؤتمر صحفي، أن رغبته في تطور المنتخب الوطني هي الدافع وراء قراره بالرحيل. رغم الإنجاز التاريخي في قطر 2022، شعر المدرب بالحاجة إلى تغيير لتعزيز أداء الفريق.
صرح رجراكي: “الفريق بحاجة لطاقة مختلفة ومنظور جديد مع مدرب جديد. أردت أن أعطي دفعة للفريق ورؤية جديدة للمضي قدمًا”.
تحديات كأس الأمم الأفريقية والإرث
على الرغم من إنجازاته، واجه رجراكي انتقادات بعد أداء مخيب للآمال في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة. الهزيمة أمام السنغال في النهائي أثارت جدلاً حول النهج التكتيكي.
لم تحقق المغرب لقبًا قاريًا منذ عام 1975، وأدى عدم الاستفادة من الجيل الحالي إلى انقسام في الآراء، مما بلغ ذروته باستقالة المدرب.
مهام أوهبي الأولى
يبدأ أوهبي ولايته بمواجهة تحديات قوية في كأس العالم، حيث يقع المغرب في المجموعة C مع البرازيل وهايتي واسكتلندا. يتوقع أن يجمع بين صلابة الدفاع وروح الهجوم التي ميزت فرقه الشابة.
يستعد الفريق لمباراتين وديتين هامتين ضد الإكوادور وباراغواي. يرث أوهبي فريقًا قويًا ولكنه تحت ضغط كبير لتحقيق نتائج إيجابية عالميًا.




