سخط في البرنابيو رغم الانتصار
عاد جمهور ريال مدريد لصافرات الاستهجان خلال مواجهة إشبيلية، في إشارة واضحة إلى نفاد الصبر لدى الشارع المدريدي رغم انتهاء العام بانتصار رسمي. الأجواء داخل الملعب بدت متوترة، والجماهير عبرت عن استيائها علانية من أداء الفريق في فترات سابقة من الموسم.
نتائج الاستطلاع وتوزيع المسؤوليات
أظهر استطلاع رأي واسع نشرته صحيفة MARCA بمشاركة أكثر من 100 ألف مشجع اتجاهات صارخة تجاه مصدر الأزمة: 61% حملوا اللاعبين المسؤولية، فيما وضع 23% اللوم على إدارة النادي، ورأى 16% أن المدرب تشابي ألونسو جزء من المشكلة. هذه الأرقام توضح أن الدعم الجماهيري يميل لصالح المدرب أكثر من اللاعبين والإدارة.
وعند الحديث عن مستقبل ألانسو الفني، فقد عبرت نسبة كبيرة عن تأييد استمرار المدرب ومساندته فنيًا (76%)، مقابل 14% طالبوا بإقالته فورًا و10% فضلوا الانتظار إلى ما بعد بطولة السوبر الإسباني لتقييم الوضع.
فينيسيوس في عين العاصفة
السؤال الأبرز في الاستطلاع كان مصير فينيسيوس جونيور، حيث اعتبر 86% من المشاركين أن البيع هو الحل الأنسب، معتبرين أن العلاقة بين اللاعب والنادي والجماهير وصلت إلى طريق مسدود. النسبة المتبقية انقسمت بين مؤيدين لدعمه ومن يرون أن المشكلة ترتبط فقط بتراجع المستوى.
تصاعد الجدل بعد سفر فينيسيوس إلى دبي للوفاء بالتزاماته الإعلانية بعد المباراة، وهو ما أغضب شريحة من الجمهور خاصة بعد استبداله في الدقيقة 83 وسماع صافرات الاستهجان. الأمر تفاقم عندما حذف اللاعب صورته بقميص ريال مدريد من حسابه على إنستجرام واستبدلها بصورة بقميص منتخب البرازيل، ما فسرّه كثيرون برد فعل غير مباشر على انتقادات الجماهير.
في المجمل، يعكس الاستطلاع حالة انقسام وقلق داخل جمهور ريال مدريد حول مسار الفريق وضرورة اتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى اللاعبين أو إدارة النادي، مع استمرار دعم واضح لخطط تشابي ألونسو الفنية من جانب معظم المشجعين.