ألكسندر-أرنولد تحت المجهر: انتقادات إسبانية لاذعة بعد أخطاء دفاعية
ألكسندر-أرنولد تحت النار: أخطاء دفاعية تكلف ريال مدريد
شهدت مباراة ريال مدريد الأخيرة أداءً متذبذباً من الظهير الإنجليزي ألكسندر-أرنولد، الذي انتقل مؤخراً من أنفيلد. تسبب خطأ دفاعي منه في هدف التعادل لسيلتا فيجو، مما أثار انتقادات واسعة من الصحافة الإسبانية.
بدأت المشكلة عندما فشل أرنولد في التعامل مع كرة طولية، ليتمكن لاعب سيلتا من تجاوز وتهيئة فرصة سهلة للتسجيل. هذا الخطأ ألقى بظلاله على أداء الفريق، رغم التقدم المبكر الذي أحرزه تشواميني.
صحافة إسبانية تشن هجوماً شرساً
قادت صحيفة ‘ماركا’ الإسبانية حملة الانتقادات، واصفة أداء أرنولد بالضعيف دفاعياً. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب بدا عاجزاً تماماً في اللحظات الحاسمة التي أدت إلى هدف التعادل.
وذكرت ‘ماركا’ في تحليلها: “كل ما احتاج إليه لاعب سيلتا هو تمريرة طويلة فوق ترينت ليكشف عن ضعف الظهير الأقل دفاعية في الدوري الإسباني”.
وأضافت الصحيفة في انتقاد لاذع: “لا تندهشوا من ألكسندر-أرنولد. لقد كان دائماً هكذا. اعترف كلوب نفسه بعد رحيله بأن تدريبه على الدفاع كان تحدياً. قوته تكمن في الهجوم وتمريراته، وليس في الدفاع”.
وتساءلت الصحيفة: “السؤال هو هل لا يعرف كيف يدافع أم أنه ببساطة لا يريد؟”. واختتمت: “إذا كنتم مشجعي ريال مدريد، فلا تغضبوا من اللاعب، بل من المسؤولين عن التعاقد معه”.
توازن بين الهجوم والدفاع
تثير هذه الانتقادات الجدل الدائر حول قدرات أرنولد الدفاعية مقارنة بأدائه الهجومي المبهر. فبينما تظل تمريراته ورؤيته الاستثنائية، يبدو أن الإعلام الإسباني لا يتسامح مع الثغرات الدفاعية التي ظهرت.
أكدت ‘ماركا’ على دوره في بناء الهجمة، حيث بدأ هجمة قادت إلى تسديدة فينيسيوس التي ارتدت من القائم. ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن خطأه في ركلة ركنية، والتي أسفرت عن هدف التعادل، لم يكن مقبولاً.
فالفيردي ينقذ الموقف
لحسن الحظ، لم تكلف أخطاء أرنولد ريال مدريد نقاط المباراة. هدف فيديريكو فالفيردي في الوقت القاتل ضمن للفريق فوزاً ثميناً، محافظاً على فارق النقاط مع برشلونة.
هذا الفوز الصعب يضع ضغطاً إضافياً على المنافسين، ولكنه يمثل إنذاراً لألكسندر-أرنولد. فالأخطاء في ريال مدريد تخضع لتحليل دقيق من قبل وسائل الإعلام المتعطشة للكمال.




