جورجيا ستانواي تتألق وليا ويليامسون تعود: فائزات وخاسرات منتخب إنجلترا
منتخب إنجلترا: بداية قوية وتساؤلات حول التشكيلة
في بداية مثالية لتصفيات كأس العالم للسيدات 2027، حقق منتخب إنجلترا فوزين مهمين على أوكرانيا وأيسلندا. هذه الانتصارات لم تكن مجرد بداية جيدة، بل فتحت الباب أمام تحليل معمق لأداء اللاعبات وتحديد الفائزات والخاسرات المحتملات في تشكيلة المدربة سارينا ويجمان.
مع عودة العديد من النجمات المصابات، واجهت ويجمان تحديًا في اختيار التشكيلة الأساسية، خاصة قبل المواجهة المرتقبة ضد إسبانيا. شهد المعسكر الأول لهذا العام فرصة للاعبات الجديدات لإثبات أنفسهن، بالإضافة إلى تأكيد مكانة اللاعبات المخضرمات.
الفائزة: جورجيا ستانواي
تألقت جورجيا ستانواي بشكل لافت في هذا المعسكر، مسجلة ثلاثة أهداف في مباراتين. هدفان جاءا بتسديدات قوية ومتقنة، أحدهما من ركلة جزاء والآخر بتسديدة صاروخية في الزاوية العليا. أما الهدف الثالث ضد أيسلندا، فقد كان مثالاً على براعتها الفنية، حيث استلمت الكرة ببراعة وأنهت الهجمة بلمسة ساحرة.
ستانواي، التي تقترب من الانتقال إلى أرسنال، أكدت مكانتها كلاعب أساسي في خط وسط منتخب إنجلترا. بأهدافها الحاسمة وأدائها المميز، رفعت رصيدها إلى 32 هدفًا دوليًا، لتصبح ثامنة الهدافات التاريخيات للمنتخب، مع طموح كبير لتسلق القائمة.
الفائزة: جيس بارك
برزت جيس بارك كواحدة من أبرز اللاعبات هذا الموسم، خاصة بعد انتقالها إلى مانشستر يونايتد. استغلت بارك حريتها في الملعب لتسجل هدفين مميزين ضد أوكرانيا، أحدهما بلمسة ذكية والآخر بتسديدة رائعة. لعبت في مركز الجناح مع حرية التحرك، مما سمح لها بإظهار إبداعها.
على الرغم من عودة لاعبات مثل إيلا تون وبيث ميد، أثبتت بارك جدارتها باللعب في التشكيلة الأساسية. قدمت أداءً قوياً، وتأمل أن تكون قد أقنعت ويجمان بضرورة الاعتماد عليها في المباريات القادمة، خاصة في مواجهة إسبانيا.
الفائزة: لورا بليندكيلد براون
لورا بليندكيلد براون، لاعبة مانشستر سيتي، أثبتت نفسها كواحدة من أفضل لاعبات خط الوسط في الدوري الإنجليزي. حصلت على فرصة للعب 90 دقيقة كاملة ضد أوكرانيا، ثم شاركت كبديلة ضد أيسلندا. على الرغم من بعض التحديات في الانسجام مع زميلاتها، أظهرت بليندكيلد براون لمحات من جودتها وبذلت جهداً كبيراً.
الحصول على هذه الدقائق كان مهماً للغاية لتعزيز مكانتها في المنتخب الوطني. مع استمرارها في تطوير مستواها، يُتوقع أن تلعب دوراً أكبر في المستقبل. هذه المشاركات المتتالية عززت من تجربتها الدولية.
الفائزة: ليا ويليامسون
عادت القائدة ليا ويليامسون إلى صفوف منتخب إنجلترا بعد غياب دام ثمانية أشهر بسبب إصابة في الركبة. شاركت لمدة 45 دقيقة ضد أوكرانيا، ثم أكملت 90 دقيقة كاملة ضد أيسلندا. أظهرت ويليامسون تمريرات دقيقة وقدرة على التأثير في مجريات اللعب، مؤكدة أهميتها للفريق.
عودتها في حالة جيدة قبل المباريات المهمة القادمة، سواء مع المنتخب أو مع ناديها أرسنال، تعتبر دفعة معنوية كبيرة. لقد أثبتت جدارتها وقيادتها في الملعب.
الفائزة: إيلي روبوك
بعد فترة غياب طويلة إثر تعرضها لوعكة صحية، عادت إيلي روبوك إلى تشكيلة منتخب إنجلترا. أصبحت روبوك الحارسة الأولى في أستون فيلا، مما منحها فرصة المشاركة المنتظمة. عودتها للفريق الوطني، بعد عامين، تأتي في وقت مناسب، خاصة مع انخفاض مستوى بعض الحارسات الأخريات.
موقف روبوك الحالي في أستون فيلا يمنحها فرصة قوية للحفاظ على مكانها في التشكيلة، خاصة وأنها أثبتت جدارتها وخبرتها.
الخاسرة: غريس كلينتون
واجهت غريس كلينتون صعوبات في الحصول على دقائق لعب مع مانشستر سيتي، مما أثر على فرصتها مع منتخب إنجلترا. على الرغم من استدعائها، لم تشارك في أي من المباراتين. أشارت المدربة ويجمان إلى أن قلة وقت لعب كلينتون تؤثر على تطورها، وأنها بحاجة ماسة إلى المشاركة.
مع المنافسة الشديدة على المراكز، تواجه كلينتون تحديًا كبيرًا. على الرغم من أن غياب البطولات الكبرى هذا العام قد يخفف الضغط، إلا أن فقدان دقائق اللعب في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرتها يعد محبطًا.
الخاسرة: مايا لو تيسييه
كانت مايا لو تيسييه تعتبر خياراً مفضلاً في مركز قلب الدفاع، حيث لعبت في هذا المركز في المباريات الودية السابقة. ومع ذلك، في المعسكر الحالي، شاركت في مركز الظهير الأيمن ضد أوكرانيا، ولم تشارك في مباراة أيسلندا، حيث تم تفضيل لاعبة أخرى في مركز قلب الدفاع. هذا التغيير يعكس المنافسة الشديدة، وأن عودتها إلى مركز الدفاع قد تتأخر عندما تعود جميع اللاعبات الأساسيات من الإصابات.




