هاري كين وتوتنهام: رحلة نجم رحل عن سفينة تغرق
هاري كين ورحلة توتنهام إلى الدرجة الأدنى
في تحول صادم، يقف توتنهام على حافة الهبوط، وتُلقي الأعين باللوم على عوامل عديدة، أبرزها رحيل نجم الفريق وهدافه التاريخي، هاري كين. يتذكر العديدون تجربة الفريق المؤلمة في الهبوط عام 1977، حيث تحمل اللاعبون ثقل المسؤولية في وقت عصيب.
لم يتمكن كين، كابتن منتخب إنجلترا، من تحقيق أي لقب كبير مع توتنهام رغم مساهماته الكبيرة. فقد قاد الفريق إلى نهائي كأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا، مسجلاً 280 هدفاً. لكن يبدو أن حلمه بالألقاب وجد طريقه في بايرن ميونيخ، حيث انضم إليه في صفقة ضخمة عام 2023 وفاز بالدوري الألماني.
غياب الشرارة: فراغ تركه هاري كين
يفتقد توتنهام حاليًا للشرارة التي كان يمثلها هاري كين. ورغم فوز المدرب أنجي بوستيكوغلو بلقب الدوري الأوروبي عام 2025، منهياً 17 عاماً من الجفاف، إلا أن مسيرة الفريق شهدت تقلبات كبيرة، شملت تغييرات في القيادة الفنية.
تراجع ترتيب توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح قريباً من منطقة الهبوط. ميكي ستيد، الذي عانى من الهبوط مع الفريق في عام 1977، أعرب عن حزنه وخيبة أمله، مشيراً إلى أن رحيل كين كان مؤشراً على تطلعه للألقاب، وهو ما لم يجده في توتنهام.
من سفينة كين المربحة إلى قاع الدوري
يرى ستيد أن توتنهام لم يمتلك الرؤية اللازمة لتطوير النادي والاحتفاظ بنجومه. ويعتبر رحيل هاري كين دليلاً واضحاً على ذلك، حيث سعى اللاعب لتحقيق الألقاب، وهو ما وفره له بايرن ميونيخ. هذا التغيير العميق في مسيرة الفريق، وفقدان نجم بحجم كين، يلقي بظلاله على مستقبل توتنهام.
عانى الفريق من تذبذبات في المستوى، وأدت الإصابات إلى تفاقم الوضع. المدرب إيغور تودور يواجه تحدياً كبيراً في استعادة الثقة وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح. المباريات القادمة، بما في ذلك مواجهات دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، ستكون حاسمة في تحديد مصير توتنهام.




