أبو زيد: إفريقيا لا تعترف بالمجاملات
قال طاهر أبو زيد، نجم الأهلي والمنتخب المصري السابق، في حوار خاص لـ«اكسترا جول بريك» إن كأس الأمم الإفريقية تُعد من أقوى البطولات عالميًا، لا تقبل المجاملات، وأن تاريخ الإنجازات أو فارق الإمكانيات لا يمنح أي منتخب ضمانًا للتتويج أمام شراسة المنافسة وتقارب المستويات.
قوة البطولة ومكانتها
أبو زيد صنف البطولة كثالث أقوى منافسة بعد كأس العالم وكأس أوروبا، مشيرًا إلى أن القارة الأفريقية تخرّج نجومًا على امتداد العقود، سواء من المحترفين في أوروبا أو من المواهب المحلية التي تمتلك تأثيرًا كبيرًا. وأكد أن الحديث عن حسم البطولة لصالح منتخب بعينه غير دقيق، لأن تاريخ البطولة مليء بالمفاجآت ولا وجود للمباريات السهلة.
الطريق إلى الأدوار الحاسمة
شدد على أن دور المجموعات قد لا يقدم دائمًا متعة فنية كبيرة بسبب مشاركة فرق تفتقر للخبرة، لكن الإثارة الحقيقية تبدأ من دور الـ16 وتبلغ ذروتها في ربع النهائي ونصف النهائي، حيث تبدأ الترشيحات الحقيقية للقب. وذكر أن منتخبات مثل المغرب وكوت ديفوار والجزائر وتونس ونيجيريا والسنغال تملك فرصًا قوية، إلى جانب المنتخب المصري الذي لا يمكن استبعاده أبدًا.
مزيج الهجوم والخبرة يمنح مصر فرصة
أشار أبو زيد إلى أن الاعتماد على التوجه الهجومي يعد الخيار الأنسب للمنتخب المصري، لا سيما مع توافر عناصر قادرة على التسجيل وصناعة الفارق مثل محمد صلاح، مصطفى محمد، عمر مرموش، أحمد زيزو، تريزيجيه وإمام عاشور. اللعب الهجومي، بحسبه، يمنح المنتخب شخصية قوية ورسالة واضحة للمنافسين.
كما رأى أن وجود حسام حسن في القيادة الفنية يمثل عامل قوة؛ لأنه عاش ضغوط البطولة كلاعب ومدرب ويجيد تحفيز اللاعبين نفسيًا بالإضافة إلى امتلاكه خبرات فنية تؤهله لقيادة الفريق في هذه المرحلة. وطلب من اللاعبين التمسك بالروح الجماعية والاستفادة من تاريخ الفراعنة لتحقيق التتويج.
واختتم أبو زيد بتأكيد ثقته في محمد صلاح، معتبرًا أن خبراته ستحسم التعامل مع الضغوط، وأن هذه البطولة قد تكون فرصة أخيرة له للمشاركة في إضافة لقب قاري، متوقعًا أن يقاتل حتى النهاية من أجل اللقب الثامن لمصر.




