ديربي ميلان: أليجري يتفوق على كيفو.. هل يرحل راموس؟
ديربي ميلان: تكتيك أليجري يحسم القمة ضد إنتر
في قمة مثيرة بالدوري الإيطالي، نجح ميلان في حسم ديربي الغضب ضد غريمه التقليدي إنتر بنتيجة 1-0. هدف المباراة الوحيد سجله بيرفيس إستوبينان في الشوط الأول، ليمنح الروسونيري ثلاث نقاط ثمينة.
هذا الفوز هو الثاني لميلان على إنتر هذا الموسم، مما يقلص الفارق بينهما في صدارة الترتيب إلى سبع نقاط. أثبت مدرب ميلان، ماسيميليانو أليجري، مجددًا تفوقه التكتيكي على مدرب إنتر، كريستيان كيفو، الذي يعيش موسمه الأول في عالم التدريب.
تكتيكات أليجري تنجح في تعطيل إنتر
اعتمد أليجري على الضغط المتقدم واسترداد الكرة بسرعة، مع تعليمات محددة بتعطيل مفاتيح لعب إنتر، أبرزهم ديماركو. نجحت هذه الخطة في الحد من خطورة النيراتزوري، خاصة في الشوط الثاني.
كما استغل ميلان سلاح الكرات الطويلة والمرتدات السريعة، مستفيدًا من الأخطاء الدفاعية لإنتر. كانت تبديلات أليجري في الشوط الثاني فعالة في الحفاظ على التقدم وتعطيل محاولات إنتر الهجومية.
عودة مودريتش ومفاجأة راموس في المدرجات
شهدت المباراة حضورًا لافتًا للأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، الذي كان حاضرًا في المدرجات لدعم فريقه. وقد رافقه زميله السابق في ريال مدريد، سيرخيو راموس، مما أثار تكهنات حول إمكانية انتقاله إلى ميلان.
داخل الملعب، قدم مودريتش أداءً قويًا كلاعب ارتكاز، مساهمًا في بناء اللعب واستعادة الكرة. ورغم خطأ دفاعي مبكر كاد يكلف فريقه، إلا أنه استعاد تركيزه وقدم مستوى مميزًا.
مخاطرات كيفو لم تسفر عن نتيجة
في المقابل، اعتمد مدرب إنتر، كريستيان كيفو، على بعض المخاطرات في تشكيلته، منها الدفع بالثنائي الهجومي الشاب. كما أعاد دومفريس للعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة.
ولكن، لم تسفر هذه المخاطرات عن التغيير المطلوب، خاصة مع رفض الدفع بهاكان تشالهان أوغلو، الذي يعد رمانة الميزان في خط وسط إنتر. في المقابل، نجحت مجازفة أليجري بإشراك إستوبينان، الذي سجل هدف الفوز.
أرقام قياسية لميلان وتحديات مستقبلية
بهذا الفوز، كرر ميلان فوزه على إنتر ذهابًا وإيابًا في الدوري الإيطالي لأول مرة منذ موسم 2010-2011. كما حافظ الروسونيري على سجله الخالي من الهزائم أمام جاره في آخر ست مباريات.
يبقى رافائيل لياو، نجم ميلان، علامة استفهام بسبب إهداره للفرص، بينما قدم كريستيان بوليسيتش أداءً جيدًا كصانع ألعاب. الخبرة التكتيكية لأليجري كانت كلمة السر في حسم النقاط الثلاث لصالح ميلان.




