أخبار

مبابي يشعل ريال مدريد: رحلة أمريكا وصراع متجدد مع “الديوك”

مبابي ريال مدريد: رحلة أمريكا تشعل الصراع مع “الديوك”

في تطور جديد يثير الجدل، اختار نجم كرة القدم كيليان مبابي الانضمام إلى المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة، متجاهلاً آمال ريال مدريد في استمراره لتلقي العلاج من إصابة في الركبة. هذه الرحلة، التي وصفها البعض بأنها “تسويقية”، لم تلق قبولاً جيداً في إسبانيا.

كان من المتوقع أن تكون فترة التوقف الدولي بمثابة فترة راحة ومصالحة، لكنها تحولت إلى بؤرة خلاف.

استياء مدريدي من قرار مبابي

وفقًا لمصادر إعلامية، قرر مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، السفر إلى الولايات المتحدة لدعم “الديوك” في جولتهم الأمريكية. يأتي هذا القرار مدفوعًا باعتبارات تجارية ودوره كسفير قبل 100 يوم من كأس العالم 2026. ومع ذلك، أثار القرار استياءً واضحًا في أروقة نادي ريال مدريد.

من جانب النادي الملكي، يسود عدم الفهم، حيث كان قد اقترح بروتوكول رعاية كامل لتسريع شفاء نجمه. رؤية اللاعب يعبر المحيط الأطلسي لحملات ترويجية، مع ما يصاحب ذلك من إرهاق واختلاف في التوقيت، يُنظر إليه على أنه عدم احترافية واستفزاز.

هذه الخطوة تعزز شعور بعض القادة بأن مبابي يضع مصالحه الشخصية ومصالح منتخب بلاده قبل مصالح النادي المدريدي.

“السياحة العلاجية” تزيد الطين بلة

تأتي هذه الرحلة لتضيف إلى ملف طبي معقد. في وقت سابق، اعتبر الطاقم الطبي لريال مدريد قرار مبابي باستشارة أخصائيين في فرنسا للحصول على رأي ثانٍ بمثابة رفض له. هناك اختلاف واضح في وجهات النظر.

بينما يأمل ريال مدريد في عودة سريعة، يفضل فريق اللاعب توخي الحذر الشديد لحماية مشاركته في كأس العالم. هذه “السياحة العلاجية”، بالإضافة إلى الجولة الأمريكية، ترسم صدعًا مقلقًا في الثقة بين اللاعب والنادي.

تصاعد الانتقادات في إسبانيا

في إسبانيا، تتزايد الانتقادات الموجهة إلى مبابي. الصحافة والمراقبون يسلطون الضوء على ما يعتبرونه لعبًا مزدوجًا. عادت الاتهامات بفردانيته وإدارته لمسيرته “كشركة” للظهور.

في حين دعا لويس فيجو مؤخرًا إلى الحذر، ترتفع أصوات أخرى تنتقد لاعبًا يحافظ على نفسه للمنتخب الوطني على حساب النادي الذي يدفع له. إذا تأثرت نتائج ريال مدريد بغيابه، فقد تصبح هذه الرحلة رمزًا لانفصال خفي.

موقف “الديوك” الفرنسية

من الجانب الفرنسي، المنطق واضح: الأولوية المطلقة هي لكأس العالم. الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ومدربه ديدييه ديشان يعتبران حضور قائدهم، حتى لو كان مصابًا، أمرًا ضروريًا لتماسك المجموعة ونجاح الجولة التحضيرية.

مشاعر ريال مدريد لا تزن كثيرًا أمام أهمية منافسة عالمية. مبابي يؤدي دوره كقائد وطني، حتى لو أغضب ناديه. يبقى السؤال ما إذا كانت هذه المجازفة ستترك آثارًا لا تمحى على مستقبله في إسبانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى