كأس العالم 2026

الفيفا مدعوة لتأجيل مباراة العراق في تصفيات كأس العالم بسبب الحرب

نداء يائس لتأجيل مباراة العراق في تصفيات كأس العالم

يواجه منتخب العراق لكرة القدم أزمة حقيقية تهدد مشاركته في الملحق الفاصل المؤهل لكأس العالم، حيث دعا المدرب ستيفان أرنولد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى تأجيل المباراة ضد المكسيك. يأتي هذا النداء نتيجة لتصاعد الحرب مع إيران، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي العراقي حتى الأول من أبريل، وجعل تجميع الفريق وسفره أمراً مستحيلاً.

صعوبات لوجستية تعيق استعدادات أسود الرافدين

أوضح أرنولد، المدرب السابق لأستراليا، أن صعوبة إخراج اللاعبين من العراق حالت دون قدرتهم على الالتحاق بالمعسكر التدريبي. وأضاف: “الرجاء مساعدتنا في هذه المباراة لأننا نواجه صعوبة في إخراج لاعبينا من العراق”.

تفاقمت الأزمة بسبب إغلاق السفارات الأجنبية، مما منع اللاعبين من الحصول على التأشيرات اللازمة للسفر إلى المكسيك. كما أن أرنولد نفسه عالق في الإمارات العربية المتحدة بسبب تعطل حركة السفر في المنطقة.

موقف حازم بشأن تشكيل الفريق

يتمسك المدرب أرنولد بموقفه الرافض لتشكيل فريق مؤقت يضم لاعبين محليين فقط، مؤكداً على ضرورة وجود أفضل تشكيلة ممكنة لمواجهة أهم مباراة للعراق منذ 40 عاماً. وأكد: “لن يكون هذا أفضل فريق لدينا، ونحن بحاجة إلى أفضل فريق متاح لخوض أكبر مباراة للبلاد منذ 40 عاماً”.

اقتراح التأجيل الاستراتيجي

اقترح أرنولد على الفيفا تأجيل المباريات الفاصلة، مما سيسمح بإقامة المباريات التمهيدية مع تأجيل المباراة النهائية. وأوضح: “في رأيي، إذا أجلت الفيفا المباراة، فسيمنحنا ذلك الوقت الكافي للاستعداد بشكل جيد. كما سيمنح الفيفا مزيدًا من الوقت لاتخاذ قرار بشأن ما ستفعله إيران”.

وأشار إلى أن تأجيل المباراة النهائية حتى أسبوع قبل كأس العالم قد يوفر وضوحاً أكبر بشأن الوضع الجيوسياسي، بما في ذلك احتمالية انسحاب إيران ومنح فرصة لمنتخبات أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة.

حلم التأهل ينتظر قرار الفيفا

يعمل الاتحاد العراقي لكرة القدم بجد للتغلب على هذه الأزمة، ويحتاج إلى رد سريع من الفيفا. صرح رئيس الاتحاد، عدنان درجال، بأنهم يعملون على مدار الساعة لتحقيق حلم العراقيين بالتأهل، مشدداً على الحاجة لاتخاذ القرار بسرعة.

يبقى مصير حلم العودة إلى الساحة العالمية بعد غياب 40 عاماً معلقاً بقرار الفيفا، حيث تتجه الأنظار إلى زيورخ لمعرفة ما إذا كانت الأزمة اللوجستية ستعيق تحقيق هذا الحلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى