أراوخو ونيوكاسل: التمثيل يفشل مرة أخرى
لم تكن ليلة الثلاثاء الأوروبية استثنائية بالنسبة لرونالد أراوخو، حيث دخل النجم الأوروجوياني قائمة اللاعبين الذين تسببوا في تعثر فرقهم. بعد رحلة دينية تهدف للتخلص من الضغوط النفسية، عاد أراوخو ليكرر أخطاءه الأوروبية مع برشلونة.
في مباراة الذهاب لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا 2025-2026، خطف أراوخو الأنظار في تعادل برشلونة (1-1) مع نيوكاسل يونايتد. ورغم أن أداءه لم يكن كارثيًا، إلا أنه كعادته لم يغب خطأ فادح عن مبارياته الأوروبية.
لقطة مثيرة: الحكم يطالب أراوخو بالخروج
في الدقيقة 86 من المباراة، شهدت أرضية الملعب لقطة مثيرة للجدل بطلها أراوخو. شارك المدافع الأوروجوياني في مركز الظهير الأيمن بسبب النقص العددي، وقرر القيام بمحاولة هجومية في وقت حرج.
لم يتمكن أراوخو من الوصول إلى الكرة الطولية، فسقط خارج خط المرمى محاولاً ادعاء الإصابة لإضاعة الوقت. لكن الحكم الإيطالي ماركو جويدا كان له رأي آخر، وأمر أراوخو بالخروج من الملعب وعدم الدخول إلا بإذنه، وهو قرار أثار بعض الاستغراب لعدم استدعاء الطاقم الطبي.
نيوكاسل يستغل الفرصة ويسجل
استغل نيوكاسل يونايتد النقص العددي في دفاع برشلونة نتيجة خروج أراوخو. حاول رافينيا دياز سد الثغرة الدفاعية كظهير، لكنه لم ينجح في منع هارفي بارنيس من تسجيل هدف الفريق الإنجليزي الوحيد في الدقيقة 86.
يثير هذا الموقف تساؤلات حول صحة قرار الحكم، وما إذا كان قد ظلم برشلونة أم طبق القانون بحذافيره.
تطبيق القانون على “الممثل” أراوخو
لتوضيح الموقف، يجب النظر إلى سلطات الحكام الموسعة وفقًا لقانون كرة القدم. المادة 12 من قانون اللعبة، المتعلقة بالسلوك غير الرياضي، تمنح الحكم الحق في معاقبة أي لاعب يدعي الإصابة لإضاعة الوقت.
في هذه الحالة، بدا واضحًا أن أراوخو لم يكن مصابًا بل حاول إضاعة الوقت. وقد طبق الحكم جويدا هذه المادة، مطالباً أراوخو بالخروج من الملعب من أقرب نقطة لخط التماس.
خاتمة: مستقبل أراوخو مع برشلونة
الخلاصة هي أن برشلونة لم يتعرض للظلم، والخطأ يقع على أراوخو لمحاولته السيئة لإضاعة الوقت. تنضم هذه الواقعة إلى سلسلة أخطاء أراوخو الأوروبية.
يبدو أن أيام أراوخو مع برشلونة قد تكون معدودة، فمشواره الديني لم يشفع له في استعادة ثقة الجماهير والإدارة، بسبب ضعفه الشخصي، وعدم قدرته على قيادة الفريق، وتسببه المستمر في تعثر برشلونة قاريًا.