أسوأ أداء حراس المرمى في تاريخ دوري أبطال أوروبا: كينسكي على رأس القائمة
يُعدّ اسم أنتونين كينسكي وصمة عار في تاريخ توتنهام ودوري أبطال أوروبا. الحارس الشاب، الذي شارك في مباراة الذهاب من دور الـ16 ضد أتلتيكو مدريد، لم يصمد سوى 17 دقيقة. خلال هذه الفترة القصيرة، ارتكب أخطاء فادحة أدت إلى هدفين لصالح أتلتيكو مدريد، مما وضعه في مصاف أسوأ أداءات حراس المرمى في تاريخ البطولة.
تُثار تساؤلات حول قرار المدرب إيغور تودور بإشراك لاعب شاب في مباراة بهذه الأهمية، وكذلك حول قرار استبداله. ورغم فداحة أخطاء كينسكي، إلا أنه لم يكن الوحيد الذي خذل فريقه، حيث خسر توتنهام بنتيجة 5-2، مما زاد من الضغوط على الفريق المهدد بالهبوط.
أخطاء فادحة في أكبر المسارح: حراس مرمى خذلوا فرقهم
لم يكن كينسكي الأول الذي يتعرض لهذا الموقف. فقد شهد دوري أبطال أوروبا على مر السنين أداءات كارثية لحراس مرمى كانوا في يومهم الأسوأ.
جيجي دوناروما (ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان، 2022)
ربما لم يكن هناك خطأ واحد غيّر مسار بطولة بأكملها مثل خطأ جيجي دوناروما. بعد فوز باريس سان جيرمان ذهابًا 1-0، تعثر دوناروما في التعامل مع الكرة، مما مكن كريم بنزيمة من تسجيل هدف تقليص الفارق. هذا الخطأ فتح الباب أمام ريال مدريد لقلب الطاولة والفوز باللقب، فيما بقي باريس سان جيرمان يبحث عن حلمه الأوروبي.
جو هارت (مانشستر سيتي ضد بايرن ميونيخ، 2013)
كان لأداء جو هارت دور في مستقبله مع مانشستر سيتي. في مباراة ضد بايرن ميونيخ، استقبل هارت هدفين من تسديدتين بعيدتين لم يستطع التعامل معهما، مما ساهم في خسارة فريقه 3-1. حتى أنه تعرض لسخرية الجماهير بسبب سوء أدائه.
لوكاس فابيانسكي (بورتو ضد أرسنال، 2010)
قبل أن يصبح حارسًا موثوقًا، مر فابيانسكي بتجربة سيئة مع أرسنال. في مباراة ضد بورتو، ارتكب خطأين فادحين. الأول كان في إمساك عرضية بشكل خاطئ، والثاني كان بتمريرة غير مفهومة بالكعب، مما أدى إلى هدف ثانٍ لبورتو.
أندريه أونانا (بايرن ميونيخ ضد مانشستر يونايتد، 2023)
مع وصوله إلى مانشستر يونايتد، تعرض أونانا لانتقادات لاذعة بعد مباراة بايرن ميونيخ. سمح لتسديدة ضعيفة بالمرور من تحت جسده، معترفًا بأن أداءه كان من أسوأ مبارياته.
أندريه أونانا (غالطة سراي ضد مانشستر يونايتد، 2023)
لم تتوقف أخطاء أونانا عند هذا الحد. في مباراة ضد غلطة سراي، تسببت تمريرته السيئة في طرد زميله، وارتكب خطأ آخر في التعامل مع تسديدة ضعيفة، مما ساهم في تعادل فريقه 3-3 وخروجه من البطولة.
لوريس كاريوس (ليفربول ضد ريال مدريد، 2018)
يُعتبر نهائي 2018 ذروة أخطاء الحراس. تعرض كاريوس لارتجاج في المخ، لكن ذلك لم يمنعه من ارتكاب أخطاء كارثية. ألقى الكرة على قدم بنزيمة لتسجيل الهدف الأول، ثم فشل في التعامل مع تسديدة بيل التي حسمت اللقب لريال مدريد.