توتنهام على حافة الهبوط: سوق انتقالات ناري بانتظار فيكاريو، أودوجي، وكولو مواني
توتنهام على حافة الهاوية: شبح الهبوط يلوح في الأفق وسوق انتقالات ناري ينتظر
دقّت أجراس الإنذار في توتنهام، فالفريق اللندني يواجه خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية بشكل جدي. هذا الاحتمال، الذي بدا بعيداً قبل أشهر قليلة، أصبح واقعاً يهدد النادي. إذا تأكد هذا السيناريو، فسيكون سوق الانتقالات الصيفي بمثابة ورشة عمل ضخمة، حيث قد يتم تفكيك الفريق بالكامل.
تأثير الهبوط على سوق الانتقالات
يضم توتنهام كوكبة من النجوم، لكن النتائج المخيبة للآمال قد تجبر الإدارة على بيع العديد من اللاعبين لتعويض الخسائر الاقتصادية. تقدر قيمة تشكيلة الفريق بأكثر من 800 مليون يورو، مما يعني أن أي هبوط سيكون له تداعيات مالية ورياضية قاسية. وللتخفيف من حدة الأزمة، تنص عقود معظم اللاعبين على تخفيض الرواتب بنسبة تصل إلى 50% في حال الهبوط.
لاعبون على مقاعد البدلاء في دوري الدرجة الثانية؟
إذا لم ينجح توتنهام في البقاء بالدوري الممتاز، فمن الصعب تخيل بقاء نجومه في دوري أدنى، خاصة مع تخفيض الرواتب. لذلك، يتوقع أن يطالب العديد منهم بالرحيل، مما يفتح الباب أمام صيف حافل بالانتقالات. باستثناء اللاعبين المعارين، فإن معظم نجوم الفريق قد يبحثون عن وجهة جديدة.
حراس المرمى والمدافعون: تغييرات جذرية متوقعة
قد يشهد مركز حراسة المرمى تغييرات كبيرة. يغيب تودور فيكاريو عن مستواه المعهود، وقد يعود إلى إيطاليا، بينما قد يجد الحارس التشيكي كينسكي فرصة لإعادة إحياء مسيرته في دوري الدرجة الثانية.
أما خط الدفاع، فيتوقع أن يشهد رحيل معظم الأسماء البارزة. فان دي فين، روميرو، بيدرو بورو، وأودوجي، جميعهم مطلوبون في الأندية الأوروبية الكبرى. قد يفكر اللاعب الإيطالي في العودة إلى بلاده، بينما يواجه روميرو ضغطاً من أتلتيكو مدريد. الهولندي فان دي فين محط اهتمام الأندية الإنجليزية، والإسباني بورو مطلوب في إسبانيا وإنجلترا. كما قد يكون دراغوسين وسبنس، لاعبا جنوة السابقان، من بين الأسماء التي ستشعل سوق الانتقالات.
خط الوسط والهجوم: بين البقاء والرحيل
موقف بنتانكور غير واضح، فقد يضطر إلى اتخاذ قرار مصيري بشأن مستقبله. أما سار وبيسوما، فقد يكون الهبوط فرصة لهم لإعادة اكتشاف مستواهم. والمواهب الشابة مثل بيرغفال وغراي، لن يرغبوا في قضاء موسم في دوري الدرجة الثانية.
في الهجوم، قد نشهد رحيل لاعبين مثل شافي سيمونز وكودوس وكولو مواني، بسبب رواتبهم العالية وأدائهم المخيب. بينما قد يبقى لاعبون مثل سولانكي وريتشارليسون وتيل، الذين عانوا من مواسم صعبة.
يبقى مستقبل كولوسيفسكي، ماديسون، وأودوبيرت غامضاً بسبب الإصابات المتكررة، تماماً مثل مستقبل توتنهام ككل.




