منتخب إيطاليا يغيب عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي
منتخب إيطاليا يواجه أزمة تاريخية بعد فشله في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، ليغيب عن البطولة للمرة الثالثة على التوالي. هذا الإخفاق يمثل الفشل الخامس في تاريخ الأتزوري الذي حصد لقب المونديال 4 مرات سابقاً.
غياب تاريخي جديد يضرب بطل العالم
يُعد هذا الإخفاق هو الخامس في تاريخ المنتخب الإيطالي العريق، حيث سبق له الغياب عن نسخ 1930، و1958، و2018، و2022. السلسلة السلبية تتواصل بالغياب عن نسخة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

صدمة جديدة في الملحق الأوروبي
جاء الخروج الأخير من الملحق الأوروبي ليؤكد استمرار العقدة التي تلاحق إيطاليا في الأدوار الحاسمة. المنتخب خسر بركلات الترجيح في مواجهة فاصلة أمام البوسنة والهرسك، ليغيب عن المونديال رغم تاريخه العريق.
هذا الإخفاق خلف حالة من الإحباط داخل الشارع الرياضي الإيطالي، خاصة أن المنتخب يُعد من أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس العالم.
كارثة 2018 بداية الانهيار
تعود بداية السلسلة السلبية الحديثة إلى نسخة كأس العالم 2018، حين فشل المنتخب بقيادة جيان بييرو فينتورا في تجاوز الملحق الأوروبي أمام السويد.
شهدت تلك اللحظة واحدة من أكثر المشاهد تأثيراً في تاريخ الكرة، عندما انهار الحارس الأسطوري جيانلويجي بوفون بالبكاء في وداع مؤلم لمسيرته الدولية.
صدمة مقدونيا تضرب بطل أوروبا
لم يتعافَ الأتزوري من صدمة روسيا، حيث تلقى ضربة جديدة في تصفيات كأس العالم 2022 بعد خسارته المفاجئة أمام مقدونيا الشمالية في الملحق.
جاءت الهزيمة تحت قيادة روبرتو مانشيني، رغم أن المنتخب كان قد تُوج قبلها بلقب يورو 2020، ما جعل الخروج أكثر قسوة على الجماهير.
أول السقطات الكبرى في 1958
يعود أول فشل مؤلم في تاريخ إيطاليا إلى تصفيات مونديال 1958، حين خسر المنتخب أمام أيرلندا الشمالية في مباراة حاسمة رغم أن التعادل كان كافياً للتأهل.
جاءت تلك الخسارة تحت قيادة المدرب ألفريدو فوني، لتسجل أول إخفاق كبير في سجل بطل العالم آنذاك.
فضيحة 1966 خسارة لا تُنسى
واحدة من أكثر الهزائم إحراجاً كانت في كأس العالم 1966، عندما خسر المنتخب الإيطالي أمام كوريا الشمالية في مفاجأة تاريخية.
أثارت تلك الخسارة غضباً عارماً داخل إيطاليا، حيث استقبلت الجماهير اللاعبين بالهجوم ورشقهم بالطماطم والبيض تعبيراً عن الاستياء من الخروج المخيب.
بحسب ما أبرزته مصادر إعلامية، فإن هذا السقوط الجديد يضاف إلى قائمة طويلة من اللحظات الصادمة التي عاشها المنتخب الإيطالي عبر تاريخه في تصفيات كأس العالم.




