إنجاز تاريخي لموهبة إسبانية هزّ أجواء بطولة مراكش المفتوحة 250، عندما تُوّج رافائيل خودار بأول لقب له في منافسات ATP على الملاعب الترابية وهو في التاسعة عشرة من عمره. وأكدت مصادر إعلامية أن اللاعب الإسباني قدّم أداءً حاسمًا في المباراة النهائية، ليكتب اسمه في سجل البطولة.
وجاء التتويج عقب مواجهة قوية أمام ماركو ترونغليتي، الذي انتهى به المطاف كوصيف في ليلة لم تمنح خودار أي فرصة للتراجع. وفرض الإسباني تفوقه بنتيجة 6-3 و6-2، بعد مشوار مثير شمل خوض غمار الدور الأساسي عقب عبوره من التصفيات.
خودار.. أول لقب ATP على عمر مبكر للغاية
وفقًا لما نقلته مصادر إعلامية، فإن تحقيق هذا الإنجاز في سن مبكرة يعد حدثًا نادرًا داخل عالم التنس المحترف. فالتتويج بعمر 19 عامًا وضع خودار في دائرة اللاعبين الذين يبدؤون طريقهم مبكرًا نحو الألقاب.
وكان ماركو ترونغليتي بدوره حاضرًا بقوة، إذ سبق له أن سجل إنجازًا لافتًا بوصوله إلى أول نهائي في سن السادسة والثلاثين. لكن الفارق في لحظة الحسم كان لصالح الإسباني الشاب، خاصة في فترات الإرسال واستغلال الفرص على الخط الخلفي.
مراكش تكشف موهبة إسبانية.. والتفاصيل تروي قصة طويلة
تاريخ بطولة مراكش المفتوحة يعكس ارتباطًا واضحًا بين الملاعب المغربية والنجاحات الإسبانية. فالقائمة التي بدأت منذ 1984 تضم أسماء مثل ديفيد دي ميجيل وتوماس كاربونيل وألبرتو مارتن وسانتياجو فينتورا، وصولًا إلى بابلو أندوخار وروبرتو كارباليس.
وتشير مصادر إعلامية كذلك إلى أن خودار أصبح أول لاعب إسباني يرفع كأسًا في هذه البطولة منذ كارلوس ألكاراز. كما مرّت 542 يومًا على آخر فوز لروبرتو باوتيستا، ما يجعل عودة اللقب الإسباني على التراب المراكشي حدثًا ينتظره عشاق اللعبة.
من يقف خلفه؟ رقم إنجليزي يعكس مكانته بين النخبة الإسبانية
يضاف إلى ذلك أن خودار يعد سادس إسباني فقط ينجح في التتويج بلقب بطولة قبل بلوغ العشرين. ويأتي هذا الإنجاز بعد رافائيل نادال وكارلوس ألكاراز وكارلوس مويا وفيريرو وروبيدو، ما يضع اللاعب في مسار واعد نحو القمة.
وبذلك ينضم الإسباني الجديد إلى جواو فونسيكا ضمن الفائزين المولودين عام 2006، في دلالة على أن جيلًا جديدًا من المواهب يفرض نفسه تدريجيًا على بطولات ATP.




