خطر مزدوج يهدد نجم ريال مدريد بعد الخطأ الكارثي
خطر مزدوج يهدد نجم ريال مدريد بعد الخطأ الكارثي، إذ تتصاعد الشكوك حول مكان إدواردو كامافينجا في التشكيلة وما يعنيه ذلك لآماله مع منتخب فرنسا في مونديال 2026.
بحسب ما تتناوله مصادر إعلامية، فإن مستقبل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً بات في مهب الريح، مع ميلٍ للرحيل في نهاية الموسم الحالي أكثر من استمراره. ويأتي ذلك في ظل صعوبة حجزه مكاناً أساسياً تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، رغم فرص المشاركة التي نالتها بعض المباريات.
كامافينجا وخطأ يكلف نقطة.. ويفتح باب الشك
لم ينجح كامافينجا حتى الآن في فرض نفسه كعنصر أساسي في خط وسط ريال مدريد، رغم الفرصة التي أُتيحت له في مباراة مايوركا. شارك اللاعب الفرنسي في الشوط الأول بفاعلية ملحوظة في استعادة الكرة، قبل أن يقع في خطأ دفاعياً واضحاً عبر إهمال مراقبة مورلانيس.
ذلك الإهمال ساهم بشكل مباشر في هدف الفريق المضيف، وهو ما زاد من الضغط على اللاعب عقب المباراة بعد أن علق أربيلوا على الواقعة في تصريحات مباشرة. وتلقى كامافينجا بذلك رسالة تتعلق بمدى جاهزيته للدور الأساسي في مباريات كبيرة.
هل تؤثر الدكة في ريال على مونديال 2026؟
تُبرز هذه اللقطة أيضاً واقعاً أوسع للاعب مع الفريق الملكي، حيث لم يترجم حضوره إلى تقدم نوعي وفق التوقعات. ومع رحيل توني كروس ولوكا مودريتش، بات ريال مدريد أقل قناعة بأن كامافينجا “لا غنى عنه”، ما يرفع احتمالات تغيير المسار.
في المقابل، فإن تزايد دوره الاحتياطي قد يضعف فرصه مع المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود نافذة مهمة قبل كأس العالم. ورغم عدم وجود خطر فوري على مشاركته في مونديال 2026، يبقى عليه استعادة مستواه ودوره الأساسي لتفادي مفاجآت غير سارة.
غياب المشاركة في معسكرات فرنسا يعزز القلق
وكان ديدييه ديشامب قد اكتفى بمنح كامافينجا 26 دقيقة فقط في المباراتين الوديتين الأخيرتين في الولايات المتحدة، دون إشراكه أساسياً في أي منهما. هذه المعطيات ترفع حساسية المرحلة، وتمنح مبارايات ريال مدريد أهمية مضاعفة لإعادة الثقة داخل الملعب.
وجهة محتملة والدور الإداري يحدد النهاية
وفقاً لما نقلته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن كامافينجا يميل إلى الاستماع للعروض القادمة من الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يُعد الوجهة الأرجح حالياً. وفي الوقت ذاته، ترى مصادر إعلامية أن قرار ريال مدريد لن يكون رهيناً بعامل واحد، بل سيعتمد على رغبة اللاعب وتقييم إدارة النادي لخيارات الموسم المقبل.
ومن جانب آخر، نفت مصادر مقربة من باريس سان جيرمان أي نية للتعاقد معه حالياً، في ظل وجود خط وسط قوي بقيادة لويس إنريكي يضم لاعبين مثل فيتينيا وجواو نيفيس وفابيان رويز. كما أن الخيارات الشابة المتاحة داخل النادي الباريسي قد تقلل من فرص التحرك في الوقت القريب.
وفي النهاية، يقف كامافينجا أمام اختبار مزدوج: إثبات أنه حاضر ذهنياً داخل ريال مدريد، وإعادة التوازن لصورة اللاعب الدولي قبل موعد مونديال 2026.




