ليفاندوفسكي عاد بسرعة إلى أجواء المنافسة بعد صدمة خروج منتخب بولندا من تصفيات كأس العالم، ليتحول تركيزه نحو أهدافه مع برشلونة.
بحسب ما ورد في مصادر إعلامية إسبانية، يخطط النجم البولندي لثلاثة أهداف رئيسية مع النادي الكتالوني عقب خيبة الأمل التي عاشها خارج الملاعب. وعانى ليفاندوفسكي من ضربة قاسية بعد إقصاء بولندا من مواجهة السويد في التصفيات بنتيجة 3-2.
صدمة كأس العالم تهز ليفاندوفسكي قبل عودته لبرشلونة
تلقى ليفاندوفسكي إصابة نفسية كبيرة بعد المباراة التي حسمتها لحظة حاسمة بهدف فيكتور جيوكيريس. ورغم أن المهاجم صاحب الخبرة الدولية لم يخف انزعاجه، فإنه لم يحسم بعد ما إذا كانت تلك التجربة تعني نهاية مشواره مع المنتخب.
يأتي ذلك بعد سجل طويل مع المنتخب البولندي بلغ 165 مباراة، سجل خلالها 89 هدفاً. ومع ذلك، بدا أن اللاعب انتقل بسرعة من الإحباط إلى إعادة ترتيب الأولويات داخل فريقه.
هدف الفوز على أتلتيكو يعيد ليفاندوفسكي للمسار الصحيح
بعد أربعة أيام فقط من صدمة التصفيات، عاد ليفاندوفسكي إلى برشلونة وسجل هدف الفوز أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 على ملعب ميتروبوليتانو. وبهذا الهدف، ساهم في وضع فريقه في موقف قوي ضمن سباق الدوري الإسباني قبل ثماني جولات من النهاية.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن ليفاندوفسكي حاول استغلال هذه الفترة لإعادة مستواه التهديفي، باعتباره مفتاحاً للمرحلة الحاسمة من الموسم. كما أن الهدف النهائي يتمثل في تقليل المسافة نحو حسم لقب الدوري والمنافسة على دوري أبطال أوروبا.
خطة الأهداف والقرار المرتقب بشأن مستقبله
وضع ليفاندوفسكي لنفسه تصوراً واضحاً لدعم برشلونة في تأمين لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، عبر تقديم حلول هجومية مؤثرة في المباريات المصيرية. ويرى اللاعب أن استعادة الإيقاع التهديفي قد تكون “الرافعة” لتحقيق طموحات الفريق.
وفي الجانب الشخصي، ما زال ليفاندوفسكي يفكر في مستقبله داخل النادي الكتالوني، مبدياً أولوية للبقاء، لكنه ينتظر تفاصيل العرض المقدم له لاتخاذ قرار نهائي بنهاية الشهر. ومع إمكانية تمديد عقده لعام إضافي، يأمل في إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن كختام مثالي لرحلته الحالية.