دوري ابطال اوروبا

انتقاد علني.. الكشف عن المتسبب في انفجار يامال أمام أتلتيكو

انتقاد علني.. الكشف عن المتسبب في انفجار يامال أمام أتلتيكو

انتقاد علني رافق لحظة حاسمة في مباراة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد، بعد أن ظهر لامين يامال غاضباً بشكل غير معتاد عقب هدف الفوز. ورغم أن الفريق الكتالوني حسم اللقاء بنتيجة 2-1 في أجواء صراع اللقب، إلا أن رد فعل الجناح الشاب كان الأكثر لفتاً للانتباه.

تقدم أتلتيكو ثم رد برشلونة بهدفين، ليأتي الحسم عبر روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 88. ومع تعثر ريال مدريد في الجولة نفسها، باتت كفة برشلونة أكثر راحة في صدارة الليجا بفارق وصل إلى 7 نقاط.

تفاصيل اللحظة.. يامال يتجه للنفق دون احتفال

لم يشارك يامال زملاءه فرحة الهدف الحاسم، إذ بقي منعزلاً على الجهة المقابلة داخل الملعب. وبعدها توجه مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، وهو تصرف فُهم على أنه اعتراض صريح.

وتشير مصادر إعلامية إلى أن سكون يامال لم يكن مجرد انفعال عابر، بل امتد لتصرفاته خلال الدقائق التالية. فبدلاً من الاحتفال، ظهرت عليه إشارات عدم رضا، قبل أن يلتقي المدرب هانسي فليك على خط التماس.

بداية القصة.. كاميرات تكشف “السبب”

وكشفت كاميرات شبكة دازون ما جرى قبل دقائق من الهدف الثاني، حيث حاول يامال تسديدة خرجت بعيدا عن المرمى بفارق كبير. وفي تلك الأثناء، غادر رامون دي لا فوينتي، مدرب حراس مرمى برشلونة، المنطقة الفنية، ثم وجه طلباً للاعب الشاب.

الطلب جاء وفق ما رصدته اللقطات: زيادة تدوير الكرة وتقليل المجازفات الفردية. وفسر يامال ذلك كـ انتقاد علني، ما أشعل توتراً سريعاً بينه وبين التعليمات القادمة من الجهاز الفني في تلك المرحلة الدقيقة.

إشارات غاضبة موجّهة إلى دي لا فوينتي

وبحسب الرواية المتداولة، رد يامال بعصبية واضحة، إذ أشار إلى اللوحة الإلكترونية وإلى وقت المباراة كأنه يبرر قراره باللعب فردياً. ثم رفع ذراعه الأيمن مرتين في إشارة غاضبة، موجها إشارات استيائه مباشرة نحو دي لا فوينتي.

وتوضح الأجواء أن دي لا فوينتي كان الوحيد من الجهاز الفني الذي يرسل تعليمات لحظتها، بينما كان بقية اللاعبين أكثر تركيزاً على اللعب داخل الملعب. وبعد الهدف، لم يخفِ يامال استياءه بصورة أكبر أثناء توجهه لغرف الملابس.

برشلونة يستعد لربع نهائي دوري الأبطال

يأتي هذا الموقف ضمن سلسلة أحداث حملت مشاعر مختلطة في المباراة، خصوصاً أن يامال كان يسعى لترك بصمته في لحظة حاسمة. ومع تكرار التعليمات الخاصة بالاستراتيجية وتدوير الكرة، قد يكون الإحباط قد تزايد لديه قبل هدف ليفاندوفسكي.

وسيحتاج يامال إلى استعادة هدوئه وتركيزه سريعاً قبل مواجهة جديدة مع الخصم نفسه يوم الأربعاء المقبل على ملعب كامب نو، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث تُنتظر نسخة أكثر سخونة.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←