الركراكي يوجه رسالة دعم قبل دور الـ 16 بكأس الأمم الأفريقية
الركراكي يعبر عن امتنانه للدعم الجماهيري
بعد أداء قوي أمام زامبيا أعاد للمنتخب المغربي هيبته وطمأنينته، اعتلى أسود الأطلس صدارة المجموعة الأولى عن جدارة، مؤكدين قدرتهم على تجاوز الضغوط والعودة بقوة في البطولات الكبرى. واجه وليد الركراكي انتقادات حادة عقب الجولتين الأولى والثانية، مما دفعه لتقديم اعتذار علني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً ذلك انعكاساً لحجم المسؤولية وتوقعات الجماهير.
وفي أعقاب الفوز الأخير، كسر الركراكي صمته مشيداً بالدعم الجماهيري الكبير، على الرغم من صافرات الاستهجان التي سبقت اللقاء. واعتبر أن شغف الجماهير هو المحرك الأساسي لتلك الانتقادات. وأوضح المدرب المغربي قائلاً: “نلعب كفريق مكون من 12 لاعبًا، نشعر أن البلد بأكمله خلفنا. منذ الدقيقة الأولى كان هناك تشجيع وغناء، وكانت مباراة مثالية من حيث التكاتف والدعم”.
شغف الجماهير وحمى كأس أفريقيا
قال الركراكي: “المغاربة عاطفيون بطبعهم ويحتاجون إلى الثقة. كان هناك إحباط بعد التعادل أمام مالي، لكن هدفنا إسعاد الجماهير. اللاعبون يؤمنون بحظوظهم في هذه الكأس، وإذا توحدنا، فسيعيننا الله على تحقيقها”. اجتاحت أجواء البطولة مختلف المدن المغربية، حيث امتلأت الشوارع بالجماهير التي ارتدت قمصان المنتخب وأوشحته، في مشهد يعكس الارتباط العاطفي الكبير بين المغاربة ومنتخبهم.
المغرب.. استعدادات قارية برؤية مونديالية
تمثل كأس الأمم الأفريقية فرصة هامة للمغرب لاستعراض جاهزيته التنظيمية والبنية التحتية الحديثة، لا سيما مع اقتراب استضافته لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وتعكس الملاعب المتطورة، وشبكات النقل الحديثة، والطاقة الفندقية الكبيرة، مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية قادرة على استضافة أكبر التظاهرات الكروية.
شدد وليد الركراكي على صعوبة المرحلة المقبلة، قائلاً: “من الآن فصاعدًا، كل مباراة ستكون بمثابة نهائي”. من المقرر أن يخوض المنتخب المغربي مواجهته المقبلة يوم الأحد في الرباط أمام أحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها، على أن تتضح هوية الخصم بنهاية الدور الأول.




