خطة إسبانيا للرد على فيفا بعد أحداث مباراة مصر
خطة إسبانيا للرد على فيفا تتكشف ملامحها بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم ببدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني عقب أحداث مباراة «لاروخا» أمام مصر في كورنيلا.
ورغم انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي، شهدت المدرجات صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني للمنتخب المصري، تلتها هتافات مسيئة للإسلام، وهو ما دفع الجهات المختصة لتدوين الحوادث ضمن تقرير الحكم الرسمي.
قرار فيفا والتحرك التأديبي
أبدى فيفا استياءه من الوقائع التي رصدها حكم المباراة، وأعلن بدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني، تمهيداً لمراجعة الملف إحالةً إلى لجنة الانضباط.
هذا الإجراء جاء بعدما سجل الحكم تفاصيل الأحداث، لتصبح القضية جاهزة للدراسة ضمن آليات الانضباط الخاصة بالفيفا دون انتظار نهاية المراحل الداخلية.
إسبانيا تبرر وتؤكد: لا قلق داخلي
وبحسب ما ذكرته مصادر إعلامية، فإن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم يتعامل بهدوء مع التحقيق المفتوح، مشيراً إلى أن فتح تحقيقات مشابهة يعد جزءاً من إجراءات روتينية في الحالات التي تتعلق بوقائع مشابهة خلال مباريات دولية.
كما أكدت الحكومة الإسبانية والاتحاد لكرة القدم، إلى جانب شخصيات بارزة مثل لويس دي لافوينتي مدرب لاروخا ولامين يامال نجم الفريق، رفضها لما حدث داخل الملعب.
ملف استئناف شامل خلال الأيام المقبلة
تعتزم إسبانيا تقديم ملف كامل خلال الأيام القادمة ضمن فترة الاستئناف لدى فيفا، بهدف توضيح الصورة كاملة للوقائع وكيف تم التعامل معها أثناء مجريات المباراة.
ويتضمن الملف، وفقاً للتقارير، تفاصيل إجراءات تنظيم الفعالية، وملفات الأمن المعتمدة، وإدارة التذاكر، وتقرير منسق الأمن، إضافة إلى الاستنتاجات المستخلصة من متابعة الأحداث.
تواصل وتنظيم: رسائل إذاعية ولوحات وسوشيال ميديا
وسيشمل الاستئناف كذلك المواد التي تم بثها عبر نظام الإذاعة العامة، ولوحات نتائج الفيديو، ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي عبر قسم الاتصالات، بما يوضح الاستجابة الفورية لتطورات الجزء الأول من المواجهة الودية.
ويهدف الاتحاد من خلال هذا الملف إلى إظهار التزامه بالمبادئ والسياسات التي تعتمدها فيفا لمكافحة العنصرية وأي شكل من أشكال العنف في كرة القدم، وسط مراقبة متزايدة لحالات مماثلة في الملاعب.




