مبابي.. هل الريال أفضل في غيابه بعد صفعة بايرن؟
مبابي.. تعود الأسئلة نفسها إلى واجهة ريال مدريد بعد صفعة بايرن ميونخ في سانتياجو برنابيو، حين انتهت مباراة الذهاب بنتيجة 2-1 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
المشهد كان صادمًا للجمهور المدريدي، خاصة مع الضغط الكبير الذي خلقه أنصار بايرن داخل ملعب البرنابيو، قبل أن تتعاقب محطات الحسم خلال الشوطين. ماركا رأت أن الريال لم يكن مستحقًا للهزيمة، لكن الانطباع العام كان مختلفًا تمامًا.
مبابي يعيد بصيص الأمل ويشتعل الحديث عن تأثيره
سجل لويس دياز هدف بايرن في نهاية الشوط الأول، ثم جاءت الضربة المبكرة في بداية الثاني عبر هاري كين بعد عشرين ثانية فقط من انطلاقته. وفي الدقيقة 74، رد مبابي بهدف التقليص وأعاد للريال مساحة من الأمل.
وركزت مصادر إعلامية على أن النقاش قد يذهب لاتجاهات فلسفية حول “الريال الأفضل دون مبابي”، لكن ذلك لا ينسجم مع واقع المباراة؛ إذ كان هدف الريال الوحيد من توقيع الفرنسي.
مقامرة بيتارش: تياجو بتيارش وجدل المخاطرة
أشارت مصادر إعلامية إلى أداء تياجو بتيارش وما تكرر من سيناريوهات لعبه في مباريات سابقة، حيث يتقدم بالكرة إلى مناطق حساسة قد تكون مكلفة. أمام مانشستر سيتي، تدخل كورتوا، لكن هذه المرة كانت ردود فعل كينغزلي كومان/جنابري (حسب الرواية الإعلامية) كفيلة بإرباك خط دفاع الريال.
ورغم أن اللاعب حصد إشادة واضحة لتصرفاته داخل منطقة الست ياردات، فإن الجرأة على المخاطرة بقيت نقطة قابلة للنقاش قبل مباراة الإياب.
أفضل لاعب للريال: أردا جولر ودور التمرير نحو مبابي
في قراءة مصادر إعلامية، برز أردا جولر كأكثر من فهم تفاصيل المباراة وأصر على مقاومة الهزيمة. قدم شوطًا أولًا قويًا ثم واصل تألقه في الثاني، مع تحكم جيد بالكرة وتوزيع مؤثر للفرص.
وكان جولر من يقود الهجمات بأفضل شكل، وأول من مرر الكرة إلى مبابي الذي انفرد بالمرمى أمام نوير، ضمن لحظات صنعت الفارق الوحيد للريال.
نوير أنقذ بايرن.. وإصابات وغيابات قد تغيّر الحسابات
رغم الحديث عن مبابي كعامل إنعاش، شددت مصادر إعلامية على حارس بايرن مانويل نوير الذي تصدى لفرص خطرة وحافظ على نظافة الشباك حتى الدقيقة 74. نوير جمع بين الاستقرار وردات الفعل السريعة حين اشتدت الحاجة في البرنابيو.
وعلى الجانب الآخر، ينتظر ريال مدريد غيابات قد تكون مؤثرة في الإياب؛ إذ سيغيب تشواميني بسبب احتكاك مع أوليسيه، بينما سيغيب تاه بسبب عقوبة الإيقاف نتيجة تدخل عنيف على مبابي. ورغم أن الحكم رأى الواقعتين ضمن السياق نفسه، فإن اختلاف تفسيرهما قد ينعكس على جاهزية الفريق.




