لقطة مدافع أتلتيكو خلال مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا أشعلت الجدل بين اللاعبين والجماهير. الواقعة تكررت بملامح قريبة من سيناريو سابق في البطولة، لكن الحكم اتخذ قرارًا مخالفًا لما توقعه الجميع.
وخسر برشلونة على ملعب كامب نو أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-0 في ذهاب ربع النهائي، ما جعل طريقه نحو نصف النهائي أكثر تعقيدًا. كما شهد اللقاء طرد باو كوبارسي مدافع البارسا قبيل نهاية الشوط الأول، لتزداد ضغوط العودة.
وتقام مباراة الإياب على ملعب ميتروبوليتانو مساء الثلاثاء المقبل، مع احتمال مواجهة متأهل النهائي لربع آخر بين آرسنال وسبورتنج لشبونة. ومع هذا التمهيد، جاءت الحادثة التحكيمية لتكون حديث الساعة في اليومين الأخيرين.
كيف جاءت لقطة مدافع أتلتيكو؟
ظهر الجدل في الدقيقة 54، عندما مرر حارس الأتلتي خوان موسو كرة من ضربة مرمى إلى زميله مارك بوبيل داخل منطقة الست ياردات. بوبيل كان قريبًا منه، لكنه أثبت الكرة بيده ثم أعاد لعبها من جديد، وهو ما أثار دهشة المتابعين.
وفور حدوث الواقعة، طالب لاعبو برشلونة ومدربهم هانز فليك باحتساب ركلة جزاء. كان الطلب قائمًا على أن المدافع لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، خصوصًا أن بوبيل كان يحمل بطاقة صفراء بالفعل.
الحكم الألماني يرفض.. واستمرار اللعب
على الرغم من مطالب برشلونة، قرر الحكم الألماني ستيفان كوفاتش إكمال اللعب دون أي عقوبة. ووفقًا لقرار المباراة، اعتبر الحكم أن اللعبة لا تستدعي تدخلًا مباشرًا من نوع ركلة جزاء، فواصل الفريقان الأداء كما كان مقررًا.
لكن ما جعل القرار أكثر إثارة هو تزامنه مع ذكرى لقطة مشابهة شهدتها البطولة الموسم الماضي. وقتها تكرر تصرف قريب في مباراة كلوب بروج وأستون فيلا داخل نفس المسابقة.
تشابه مع مباراة كلوب بروج وأستون فيلا
في الموسم الماضي، قام تايرون مينجز مدافع أستون فيلا بنفس السلوك تقريبًا، إلا أن الحكم في تلك المباراة احتسب ركلة جزاء فورًا. هذا الفرق بين القرارين هو ما دفع جمهور برشلونة للتساؤل عن مدى تناسق تطبيق القواعد.
ولتعزيز المقارنة، نشرت مصادر إعلامية متابَعة عبر منصاتها على فيسبوك فيديو يجمع بين الواقعتين معًا، في محاولة لإبراز التشابه بين الحادثتين والاختلاف في الحكم.
وبينما ينتظر برشلونة مواجهة الإياب خارج كامب نو، تبقى لقطة مدافع أتلتيكو علامة بارزة في اللقاء، لما تحمله من تأثير محتمل على مسار البطولة. فحتى لو انتهت الليلة دون ركلة جزاء، فإن النقاش التحكيمي سيظل حاضرًا حتى صافرة العودة.