أليو سيسيه يحصل على فرصة ذهبية بعد رحيله عن ليبيا
أليو سيسيه يتجه نحو تحدٍ جديد بعد رحيله المفاجئ عن تدريب المنتخب الليبي، رغم ارتباطه بعقد حتى 2027. التطور جاء بعد أسابيع من ترقب إعلامي، أعقبه إعلان من الاتحاد الأنجولي عن التعاقد مع المدرب السنغالي.
في رسالة وداع مؤثرة، كشف سيسيه عبر حسابه الرسمي على إنستجرام تفاصيل نهاية تجربته مع “فرسان البحر الأبيض المتوسط”. ورغم أن النتائج لم تكن سيئة، فإن عوامل أخرى بدت حاضرة في خلفية قرار الرحيل.
أليو سيسيه يغادر ليبيا رغم استمرار عقده
تولّى أليو سيسيه قيادة المنتخب الليبي في مارس/آذار 2025، وخلال فترته خاض المنتخب ثماني مباريات رسمية. سجّل الفريق ثلاثة انتصارات وأربعة تعادلات مقابل هزيمة واحدة، مع بداية لافتة بفوز تاريخي على أنجولا في سبتمبر/أيلول 2025.
وبحسب مصادر إعلامية، لم تمنع البداية القوية وجود عراقيل خلال فترة التعاون، أبرزها أزمات مالية متكررة. فقد تراكمت متأخرات راتب المدرب لأشهر طويلة، ولم يقم الاتحاد الليبي لكرة القدم بسدادها بشكل كامل.
الاتحاد الأنجولي يخطف أليو سيسيه لتأهيل أنجولا
بعد أيام قليلة من رحيله عن ليبيا، أُعلن رسميًا تعيين أليو سيسيه مدربًا لمنتخب أنجولا. وأوضح الاتحاد الأنجولي أن الهدف الرئيسي يتمثل في تأهيل الفريق لكأس الأمم الأفريقية 2027.
وتقام البطولة في تنزانيا وكينيا وأوغندا، ما يجعل مهمة سيسيه أكثر حساسية في ظل منافسة قوية. كما أن أنجولا واجهت صعوبة في النسخة السابقة، حيث خرجت من دور المجموعات بتعادلين وهزيمة واحدة.
مهمة عاجلة قبل مواعيد التحديات المقبلة
الاتفاق الذي تم خلال الأيام الماضية يسمح لأليو سيسيه بتولي مهامه رسميًا، والاستعداد المبكر للتحديات القادمة. ومن ضمن الخطط المباريات الودية المقررة خلال فترة التوقف الدولي في يونيو/حزيران.
وبهذا، تتحول “الفرصة الذهبية” بالنسبة للمدرب السنغالي إلى محطة اختبار جديدة، تجمع بين استعادة الاستقرار الإداري والتركيز على النتائج. ويأمل سيسيه أن يترجم خبرته مع المنتخبات إلى قفزة في ترتيب أنجولا قبل انطلاقة المنافسات القارية.




