عثمان ديمبلي.. توتر يحيي آمال السعودية وجوارديولا
عثمان ديمبلي يواصل إشعال الجدل بشأن مستقبله مع باريس سان جيرمان، بعدما أشارت تقارير إلى وجود خلاف بين اللاعب وإدارة النادي حول بنود العقد الجديد.
ورغم أن عقده يمتد حتى 2028 ويتقاضى راتباً مرتفعاً، إلا أن الصورة ما زالت ضبابية، خصوصاً بعد رفضه عرضاً في ديسمبر/كانون الأول الماضي للمطالبة بأجر أعلى.
عثمان ديمبلي.. رفض سابق يعمّق الغموض
في ديسمبر الماضي، رفض عثمان ديمبلي عرضاً من باريس سان جيرمان، مطالباً بتعديل راتبه ضمن مفاوضات التجديد.
ومنذ ذلك الحين، ظل الفرنسي في وضع غير مستقر، رغم تصريحاته السابقة بأن لا مانع لديه من تمديد عقده مع النادي.
انقلاب باريسي على عثمان ديمبلي
تبدو مواقف باريس، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، أكثر تحفظاً تجاه ديمبلي، حيث لا تعتبر إدارة النادي ملف التجديد أولوية في الوقت الحالي.
ويرتبط ذلك بتوجهات داخلية تركز على ترسيخ مستقبل المواهب الشابة، إلى جانب وجود سقف للرواتب كشف عنه ناصر الخليفي، في إشارة قرأها كثيرون كرسالة للاعب.
خطة سعودية لضم عثمان ديمبلي
هذا التوتر في العلاقة بين عثمان ديمبلي وباريس سان جيرمان يفتح الباب أمام احتمالات انتقاله بعد نهاية الموسم الجاري.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن مسؤولين في رابطة الدوري السعودي أجروا استفسارات أولية حول إمكانية التعاقد مع ديمبلي، مع التحضير لعرض مالي كبير بعد مشاركته المرتقبة في كأس العالم.
جوارديولا يترقب فرصة عثمان ديمبلي
على الجانب الآخر، تعود الأحاديث حول اهتمام بيب جوارديولا باللاعب، بعد أن كان قد أبدى إعجابه بعثمان ديمبلي في فترات سابقة ومحاولة ضمه حين كان مديراً فنياً لبايرن ميونخ.
وتشير تقارير إلى أن وكيل أعمال اللاعب ناقش ترتيبات مستقبل ديمبلي مع مسؤولين في مانشستر سيتي، ما يعزز التكهنات بانتقال محتمل إلى الدوري الإنجليزي.
هل يتكرر سيناريو دورتموند وبرشلونة مع عثمان ديمبلي؟
تاريخ ديمبلي في التعامل مع ملفات الانتقال يظل حاضراً في الأذهان، إذ سبق أن فجر أزمات قبل رحيله عن بعض الأندية.
ففي 2017، شهدت العلاقة مع بوروسيا دورتموند توتراً كبيراً بسبب الضغط باتجاه الانتقال إلى برشلونة، ثم تكرر الأمر بشكل مختلف في برشلونة قبل أن ينتهي به المطاف للانتقال إلى باريس سان جيرمان صيف 2023 مقابل 60 مليون يورو.
ومع عودة التوتر حالياً، يطرح السؤال نفسه: هل تستعيد السعودية أو إنجلترا سيناريو “التمرد قبل الرحيل” من جديد عبر عثمان ديمبلي، أم يحسم اللاعب موقفه ويستمر مع باريس؟




