انتصار قضائي للاعب ريال مدريد السابق في إسبانيا
انتصار قضائي للاعب ريال مدريد السابق خاميس رودريجيز جاء ليقلب ملفه الضريبي رأساً على عقب، بعد حكم لصالحه أمام السلطات الإسبانية. القضية ارتبطت باتهامات تهرب ضريبي خلال عام 2014، أثناء فترة لعبه مع النادي الملكي.
وبحسب ما ذكرته مصادر إعلامية، فإن المحكمة برأت رودريجيز من التهم الموجهة إليه، وألزمت مصلحة الضرائب برد مبلغ يصل إلى ثلاثة ملايين يورو. وجاء القرار لمصلحة اللاعب (34 عاماً) رغم مرور سنوات طويلة على مغادرته ريال مدريد.
ويستمر رودريجيز حالياً في مشواره الرياضي مع مينيسوتا يونايتد في الدوري الأمريكي، لكن تداعيات ملف 2014 عادت لتظهر مجدداً أمام القضاء. ويعكس الحكم استمرار التوتر بين بعض لاعبي كرة القدم السابقين والجهات الضريبية في إسبانيا.
قضية التهرب الضريبي تعود للواجهة
تعود تفاصيل الاتهامات إلى فترة كان رودريجيز فيها لاعباً ضمن صفوف ريال مدريد، حيث تم النظر في ادعاءات مرتبطة بسداد الضرائب خلال عام 2014. ومع تقدم الإجراءات القضائية، انتهت المعركة إلى نتيجة عكسية على مصلحة الضرائب.
المحكمة، وفقاً للوقائع المتداولة، قضت بإلغاء التهم ضد اللاعب، ما أدى إلى إلزام الجهات المعنية برد التعويضات المطلوبة. وتُعد هذه الخطوة ضربة جديدة لملفات ضريبية مشابهة شهدتها الساحة في الأعوام الأخيرة.
تشارلز ألونسو سابقة مشابهة
لم يكن رودريجيز وحده من حقق نجاحاً في مواجهة ملف ضريبي سابقاً، إذ سبقه تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد الحالي/السابق. ووفق ما أوردته مصادر إعلامية، خاض ألونسو معركة قانونية مشابهة وانتهت لصالحه.
وقد ارتبط جزء من الدفاع في تلك الواقعة بكيفية إدارة حقوق صور المدرب عبر وكالة مقرها في ماديرا بالبرتغال. وتؤكد هذه السوابق أن القضاء الإسباني قد يتجه في بعض القضايا إلى إعادة تقييم الأدلة والملفات الضريبية.
3 ملايين يورو تعيد رسم الموقف
الحكم الأخير يعني عملياً حصول رودريجيز على رد مالي يقدر بنحو ثلاثة ملايين يورو، بعد إثبات براءته أمام المحكمة. كما يضع القرار نقطة جديدة في سجال قديم بين اللاعب والجهات الضريبية بشأن سنوات سابقة.
ورغم ابتعاد رودريجيز عن ريال مدريد منذ فترة، فإن ملفه ظل حاضراً في المحاكم، حتى حسمت آخر التطورات لصالحه. وتبقى التفاصيل الدقيقة للوقائع محل متابعة من قبل المتابعين ومصادر إعلامية الرياضية والقانونية.




