إيران تتحرك لضمان حماية لاعبيها في المونديال، بعدما عقد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج اجتماعاً مع مدرب المنتخب أمير غالينوي ووزير الشباب والرياضة أحمد دانيالمالي لبحث آخر المستجدات المتعلقة بمشاركة الفريق في مونديال 2026.
وبحسب مصادر إعلامية، يدرس الاتحاد الإيراني تقديم طلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من أجل الحصول على ضمانات إضافية تكفل حماية بعثة المنتخب الوطني خلال البطولة.
وتشمل الضمانات المتوقعة حماية اللاعبين سواء داخل الملاعب أو في محيط التجمعات وخارج أجواء المباريات، في خطوة احترازية تهدف إلى تقليل أي مخاطر محتملة على الوفد.
طلب فيفا وضمانات أمنية لبعثة المنتخب
تأتي هذه التحركات ضمن إطار سعي الاتحاد الإيراني لتأمين بيئة مناسبة للفريق خلال المونديال، عبر مخاطبة فيفا رسمياً بما يضمن تدابير واضحة لحماية البعثة طوال فترة التواجد.
ويرتبط توقيت التحرك بتنامي حساسية ملف مشاركة المنتخب في ظل الظروف الراهنة، وما يستدعيه ذلك من ضمانات تنظيمية وأمنية دقيقة.
رفض نقل مباريات إيران يزيد من حساسية الموقف
تشير التقارير إلى أن خطوة الاتحاد الإيراني تأتي أيضاً لتجنب تكرار أي تهديد سابق، في وقت يواصل فيه فيفا الالتزام بقراراته التنظيمية المتعلقة بمكان إقامة مباريات المنتخب.
فمن جهة، تم رفض نقل بعض مباريات المنتخب الإيراني من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وهو ما يرفع من مستوى الترقب لدى الجانب الإيراني ويعزز رغبته في الحصول على ضمانات إضافية.
اجتماعات رسمية تمهّد لخطوة دبلوماسية كروية
ويعكس اجتماع مهدي تاج مع مدرب المنتخب ووزير الشباب والرياضة توجهات الاتحاد نحو التعامل مع الملف بشكل متعدد المستويات، يجمع بين الجوانب الفنية والتنظيمية والأمنية.
وتتجه الأنظار لاحقاً إلى رد فيفا على الطلب المرتقب، وما إذا كانت الضمانات الإضافية ستشمل تفاصيل حول إجراءات الحماية واللوجستيات الخاصة بالبعثة.