يورو 2032: اليويفا يُهدد إيطاليا بسحب الاستضافة
يورو 2032 على المحك، إذ يواجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تهديداً من الاتحاد الأوروبي “يويفا” بسحب حق استضافة البطولة. السبب يتمثل في التأخر الملحوظ في تحديث الملاعب المخصصة للمنافسات، وهو ما اعتُبر خطوة غير كافية وفق معايير التنظيم.
وحمل هذا التحذير طابعاً حاداً باعتباره الثاني خلال فترة قصيرة، خاصة بعد الخروج المبكر من سباق التأهل إلى كأس العالم 2026. تصريحات رئيس اليويفا ألكسندر تشيفرين جاءت في مقابلة نشرتها صحيفة “لا جازيتا ديللو سبورت” الإيطالية.
تحذير تشيفرين لإيطاليا قبل يورو 2032
قال تشيفرين إن إيطاليا تسير في “طريق خاطئ” فيما يتعلق بالتحضير لبطولة يورو 2032. وأضاف أن الاستضافة قد تُسحب إذا لم تُسجّل تطورات ملموسة على مستوى البنية التحتية للملاعب.
وفي تفاصيل الرسالة، شدد المسؤول الأوروبي على أنه لا توجد مؤشرات واضحة على التقدم أو التحركات المطلوبة للتطوير. وأكد أن استمرار الوضع الحالي قد يعني فقدان إيطاليا تنظيم البطولة.
أزمة إدارية ممتدة تضع الكرة الإيطالية تحت الضغط
يربط كثيرون بين هذه القضية وبين مشكلات الإدارة المتكررة التي تواجه كرة القدم الإيطالية. تلك التعثرات أثرت في قدرة الأندية على المنافسة، كما انعكست على أداء المنتخب الوطني.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت الأندية الإيطالية تراجعاً حاداً في البطولات القارية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. كما امتدت آثار الإخفاق إلى استبعاد المنتخب من كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعد الغياب في 2018 و2022.
محاولة إنعاش: خطة إيطالية لاستعادة التوازن
رغم الصورة القاتمة، تطرقت مصادر إعلامية في إيطاليا إلى توقعات بانتفاضة شاملة لاستعادة المكانة الكروية. وتبدأ الخطة—بحسب ما نُشر قبل أسبوع—بتعيين رئيس تنفيذي قوي للاتحاد الإيطالي.
وتشمل الخطة وضع مسار استراتيجي طويل الأمد لتعزيز قدرات الأندية وتحسين بنية المنتخب. الهدف النهائي هو إعادة الفريق إلى المنافسة القارية والعودة مجدداً إلى كأس العالم.
ماذا يعني تهديد سحب يورو 2032؟
تهديد يورو 2032 يرفع سقف التحديات أمام الاتحاد الإيطالي، خصوصاً أن أي تأخير في تحديث الملاعب قد يتحول إلى عقوبة تنظيمية مباشرة. في المقابل، تصبح الأولوية الآن لإنهاء فجوة التطوير وتقديم ضمانات رسمية تلبي متطلبات اليويفا.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت إيطاليا ستستعيد زمام الأمور قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي ظل التدقيق الأوروبي، قد تكون الاستجابة السريعة هي الفارق بين الاحتفاظ بالملف أو فقدانه.




