الدوري الانجليزي

أخطاء سلوت يدمر موسم ليفربول.. هل يتكرر مع صلاح؟

أخطاء سلوت تقود ليفربول إلى موسم صفري مخيب، بعد الإقصاء من دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان، لتشتعل الأسئلة حول خيارات المدرب الهولندي آرني سلوت منذ فترة الصفقات وحتى تذبذب الدور داخل الفريق.

تتراكم الانتقادات حول إدارة ملفات الراحلين والاستغناء عن أسماء مؤثرة، وصولاً إلى قرار استبعاد محمد صلاح بصورة متكررة، ما يعزز فكرة أن قرارات سلوت لم تضع الفريق على المسار الصحيح.

صفقات ليفربول لم تُترجم النتائج

في الصيف الماضي، دخل ليفربول سوق الانتقالات بهدف المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي، مع ضم نجوم من العيار الثقيل مثل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوجو إيكيتيكي.

لكن الفترة اللاحقة كشفت أن اللمسات لم تصنع إضافة حقيقية بالقدر المتوقع، وسط تراجع واضح في الأداء الجماعي وانطفاء بريق بعض الأسماء.

قضية دياز وغياب تأثيره

من أكثر الملفات التي أثارت الجدل صفقة رحيل لويس دياز إلى بايرن، بعد انتقال كلفته 70 مليون يورو، حيث بدا البيع للبعض خطوة محسوبة لحل مسألة رغبة اللاعب في الرحيل.

لكن الأيام أثبتت عكس ذلك، لأن غياب دياز سحب من الفريق جزءاً كبيراً من التهديد الهجومي دون كرة، إضافة إلى أهدافه وتمريراته الحاسمة التي كانت تصنع فارقاً في خطة سلوت.

خط دفاعي تعرّض لضربة مزدوجة

لم تتوقف الأضرار عند الخط الهجومي فقط، بل امتدت إلى العمق الدفاعي مع التخلي عن جاريل كوانساه دون التعاقد مع مارك جيهي من كريستال بالاس.

وباعتبار كوانساه لاعباً من أكاديمية النادي، استفاد ليفربول من أرباح صافية لإعادة تدوير الأموال، لكن الإصابات التي ضربت الفريق لاحقاً قلصت الخيارات الدفاعية وأظهرت هشاشة التخطيط.

لماذا كان التوقيت حساساً؟

أدت الإصابات المتلاحقة إلى تضييق المنافسة على مركز قلب الدفاع، فصار الاعتماد أكبر على إبراهيما كوناتي وفيرجيل فان دايك، مع صعوبة إراحة أي منهما أو تجديد الإيقاع.

ومع أن الحكم بأثر رجعي يبدو سهلاً، فإن الأرقام والأداء الحالي مع ليفركوزن يجعل قرار بيع كوانساه محل سؤال دائم داخل أروقة النادي.

هل يندم ليفربول على التفريط في صلاح؟

أمام هذا المشهد، يبرز سؤال آخر في ليفربول: ماذا لو عاد محمد صلاح إلى مستواه بعد رحيله، وارتفع تأثيره مجدداً مع فريقه الجديد؟

صلاح أُعلن رحيله في نهاية الموسم، وخلال فترة قصيرة بدا أن غياب الثقة المتكرر من الداخل قد ترك أثراً على أداء اللاعب، فيما يتوقف مصيره لاحقاً على المدرب الجديد وقدرته على إدارة نجوم من هذا الحجم.

المدرب هو الفاصل

لو نجح صلاح في استعادة جزء من بريقه تحت قيادة مدرب يتعامل بذكاء مع اختلافات الأدوار، فقد يتحول قرار سلوت إلى خطأ أكبر في نظر جماهير ليفربول.

عندها، قد يعض النادي أصابع الندم ليس فقط على الاستغناءات، بل أيضاً على طريقة إدارة الموسم كاملة حتى بات شبح تكرار سيناريو مشابه حاضراً بقوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى