دوري أبطال اسيا

دوري أبطال آسيا للنخبة: كيف ستكون النخبة الآسيوية 2026-2027؟

دوري أبطال آسيا للنخبة مقبل على شكل جديد في الموسم 2026-2027، بعد قرار رفع عدد المشاركين في المسابقة وزيادة الحضور السعودي بشكل خاص. المتخصص بدر بالعبيد كشف تفاصيل الآلية التي استقرت داخل الاتحاد الآسيوي قبل عرضها على المكتب التنفيذي.

وأوضح بالعبيد أن لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم الآسيوي استقرت على الشكل الجديد لبطولة النخبة، ثم رفعته للمكتب التنفيذي للاعتماد. الاجتماع المرتقب للمكتب التنفيذي يجرى يوم 24 أبريل/نيسان الجاري.

زيادة عدد الأندية إلى 32 فريقاً

وفقاً للآلية الجديدة، سيرتفع عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة إلى 32 فريقاً بدلًا من 24. ويتم ذلك من خلال زيادة 4 مقاعد في منطقة الغرب، ومثلها في الشرق، ليصبح إجمالي المشاركين بكل منطقة 16 ناديًا بدلًا من 12.

وبهذا التوسع يتوقع أن تتغير ديناميكية المنافسة من حيث توزيع الفرق وقوة المجموعات. كما أن زيادة المقاعد تعني فرصاً أكثر للأندية التي كانت تقف عند حدود التأهل سابقاً.

مقاعد سعودية أكثر في دوري أبطال آسيا للنخبة

وأشار بالعبيد إلى أن عدد الأندية السعودية المشاركة سيرتفع من 3 إلى 4 على أقل تقدير وفقاً للآلية الجديدة. وأكد أن تحديد العدد النهائي سيتم بعد الاجتماع المقبل للبت في التفاصيل.

تتزامن هذه الخطوة مع رغبة في تعزيز تمثيل المدارس الكروية العربية داخل المسابقة القارية، خصوصاً مع تصاعد الاستثمارات الرياضية في السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تزيد هذه القرارات من الضغط التنافسي على الأندية المحلية لضمان مقعد آسيوي.

تبدلات طريق التأهل: من ثمن النهائي إلى الملحق

من حيث نظام التأهل، أكد بالعبيد أن أول 8 فرق تتأهل مباشرة إلى الدور ثمن النهائي. لكن في الموسم بعد القادم، سيتقلص عدد المتأهلين مباشرة إلى 6 فرق فقط، مع انتقال أصحاب المراكز من السابع حتى العاشر إلى ملحق يتأهل منه فريقان آخران.

يعكس هذا التغيير فكرة جعل الموسم أكثر حدة حتى المراكز المتأخرة نسبياً، بما يرفع قيمة كل مواجهة ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة. وفي المقابل، قد يمنح الملحق فرصاً إضافية للأندية التي تتعثر في البداية.

سياق القرار بعد خروج الهلال

ربط بالعبيد صدور القرار بخروج الهلال من ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب الهزيمة أمام السد القطري بركلات الترجيح بعد تعادل إيجابي 3-3. ومع ذلك شدد أن القرار ليس نتيجة مباشرة للخروج.

وأضاف أن العمل على دراسة الآلية الجديدة كان جارياً منذ نحو 4 أشهر ونصف، وأن الاتحاد الآسيوي لا يحابي أحداً في اتخاذ القرارات التنظيمية. وبذلك تصبح نسخة 2026-2027 محطة مهمة لتأكيد تأثير التوسع على ملامح المنافسة الآسيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى