المنتخب السعودي يستعين بأيقونة الهلال في كأس العالم 2026
المنتخب السعودي يستعد لمرحلة جديدة بعد حقبة هيرفي رينارد، مع أنباء تتحدث عن استعانته بأيقونة من نادي الهلال ضمن خطته المقبلة. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع التحضير لمنافسات كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.
المنتخب السعودي يبحث عن دعم هلالي داخل الجهاز الفني
وفق ما تداولته مصادر إعلامية، يدرس المسؤولون الاستعانة بأيقونة من الهلال في الجهاز الفني للمنتخب خلال كأس العالم 2026. وتُرجح الأوساط أن يكون الهدف الاستفادة من خبرات متراكمة داخل منظومة “الزعيم” قبل خوض الاستحقاق العالمي.
وتترقب الجماهير الإعلان عن هوية المدرب وتفاصيل الأدوار المساندة، بعد أن أعلن هيرفي رينارد رحيله رسميًا. كما تتجه الأنظار نحو أسماء جديدة على رأس الإدارة الفنية، بما ينعكس على شكل العمل خلال الفترة المقبلة.
ترقب تعيين جورجوس دونيس خلفًا لرينارد
ومن بين الأسماء التي ارتبطت بالمنصب، المدير الفني اليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني لنادي الخليج. وتأتي هذه الترشيحات كخيار محتمل لقيادة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
ماذا قال الإعلام عن التغيير الإداري؟
وأشار الإعلامي محمد الخميس عبر برنامج “في 90” على القنوات الرياضية السعودية إلى وجود حديث عن تغيير إداري في المنتخب السعودي. وترك التصريح الباب مفتوحًا لاحتمالات تتعلق بمسؤولين تنفيذيين قبل بدء معسكرات الإعداد.
فهد المفرج مرشح لدور إداري في الفترة المقبلة
وبحسب ما ورد، قد يكون فهد المفرج ضمن الهيكل الإداري خلال المرحلة القادمة، بما يشمل دور مدير المنتخب. وتم ربط اسمه كونه صاحب خبرة سابقة، سواء كلاعب مع الهلال بين عامي 1998 و2009، أو عبر مسيرته الإدارية داخل النادي.
وأوضحت المعلومات المتداولة أن فهد المفرج يعمل في الإدارة منذ تعيينه مديرًا للكرة بالفريق الأول لـ”الزعيم” منذ عام 2013. وتمنح هذه الخلفية إحساسًا بأن التغييرات المرتقبة ليست فنية فقط، بل تشمل تنظيمًا إداريًا لدعم الاستقرار قبل كأس العالم.
خطوة نحو مرحلة مختلفة للمنتخب السعودي
تجتمع التحركات حول المدرب المحتمل، مع نقاشات أوسع بشأن الإدارة ودعم الجهاز الفني. وبين استعانة محتملة بأيقونة من الهلال، وترقب الإعلان النهائي عن دونيس أو غيره، يبدو أن المنتخب السعودي يخطط لبناء نموذج مختلف لرحلته في كأس العالم 2026.
وسيكون الحسم الرسمي هو الفيصل، لكن المؤشرات الحالية تعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات المحلية والدفع بعناصر قادرة على إدارة ملف عالمي بحجم كأس العالم.




