خبير تحكيمي يحسمها.. هل استحق لاعب فيسيل كوبي الطرد؟
خبير تحكيمي يوضح الجدل الذي أثارته لقطة مباراة الأهلي أمام فيسيل كوبي، ضمن نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد تدخل قوي على مدافع الراقي التركي ميريح ديميرال.
وجاءت الواقعة في الدقيقة 39، عندما دخل يويا أوساكو لاعب فيسيل كوبي بشكل قوي بجانب قدم ديميرال، ما تسبب في سقوط المدافع أرضًا وسط مطالبات لاعبي الأهلي بالحصول على بطاقة حمراء مباشرة.
ورغم تصاعد اعتراضات الفريق السعودي، قرر حكم المباراة إشهار البطاقة الصفراء فقط في وجه أوساكو، وهو القرار الذي انقسمت حوله الجماهير والمتابعون.
قرار الحكم.. لماذا لم يصل للتقييم العنيف؟
قال الخبير التحكيمي المصري محمد كمال ريشة إن قرار الحكم كان صحيحًا من الناحية القانونية، مؤكدًا أن إشهار الصفراء كافٍ في هذه اللقطة.
وأوضح ريشة أن تدخل أوساكو تم بجانب القدم، وأن القوة المستخدمة لم تكن مفرطة أو مؤذية بالقدر الذي يستوجب الطرد المباشر، ما يجعل الواقعة أقرب إلى التدخل المتهور وليست لعبًا عنيفًا.
المعيار التحكيمي يعتمد على طبيعة الاحتكاك
وأضاف ريشة أن معيار الحكم في الحالات المشابهة يرتكز على طبيعة التدخل وقوة الاحتكاك، وليس مجرد شكل اللقطة من زاوية التصوير.
وأشار إلى أن تدخل أوساكو لم يبلغ مستوى اللعب العنيف، لذلك بقيت العقوبة ضمن البطاقة الصفراء وفق ضوابط التحكيم.
مقارنة بحادثة سابقة داخل الأهلي
لفت الخبير إلى أن حالة أوساكو تختلف تمامًا عن واقعة طرد زياد مجرشي أمام جوهور دار التعظيم في دور الثمانية، عندما قام بركل رأس المنافس بقوة مفرطة نتج عنها أذى واضح.
وبسبب خطورة الفعل والضرر الناتج، استوجب ذلك البطاقة الحمراء المباشرة دون جدال، وهو ما يبرز الفارق بين التدخلين.
خلاصة الجدل التحكيمي
في النهاية، أكّد ريشة أن قرار الاكتفاء بالبطاقة الصفراء كان هو التقدير التحكيمي الصحيح، استنادًا إلى تصنيف التدخل وحدود القوة المستخدمة داخل اللعبة.
وتستمر اللقطة في كونها محور نقاش بين مؤيدي اعتبارها تستحق الطرد، وبين من يرون أن تطبيق لوائح العقوبات كان دقيقًا في تلك اللحظة.




