ريال مدريد يفوز بدوري أبطال أوروبا للشباب للمرة الثانية في تاريخه، بعد مباراة قوية انتهت بفوزه على كلوب بروج بركلات الترجيح 4-2، عقب تعادل 1-1 في الوقت الأصلي.
فرض ريال مدريد إيقاعه منذ البداية، وخلق فرصاً متتالية قبل أن ينجح جاكوبو أورتيجا في هز الشباك، مانحاً فريقه التقدم ويعكس تفوقه في الشوط الأول من حيث التنظيم الهجومي والصلابة الدفاعية.
وعلى الرغم من أفضلية أصحاب الأرض، لم يحسم اللقاء مبكراً، إذ عاد كلوب بروج في الشوط الثاني بهدف أعاد التوازن للمواجهة، ليدخل الطرفان في أجواء حذر وتوتر مع محاولات متبادلة دون حسم واضح.
ومع استمرار التعادل حتى النهاية، حُسمت البطولة من نقطة الجزاء، حيث تألق الحارس خافي نافارو بتصدي حاسم لركلتي جزاء، في تكرار لسيناريو سبق أن برز فيه في نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان.
هذا الأداء منح ريال مدريد الأفضلية في السلسلة الترجيحية، لتنتهي المواجهة بفوز قاري يعزز مكانة أكاديمية النادي.
أورتيجا يمنح الريال الأفضلية.. وعودة كلوب بروج تعقّد الحسابات
افتتح جاكوبو أورتيجا التسجيل لريال مدريد بعد سيطرة واضحة في بداية اللقاء، قبل أن يستعيد كلوب بروج حضوره ويسجل هدف التعادل في الشوط الثاني.
النتيجة فرضت على الفريقين خوض الدقائق الأخيرة بتركيز دفاعي عالٍ، مع رغبة في تسجيل هدف الفوز دون المخاطرة المفرطة.
نافارو يقود الحسم من نقطة الجزاء
انتقلت المباراة مباشرة إلى ركلات الترجيح، وبرز خافي نافارو كعامل الحسم عبر تصديه لركلتين حاسمتين، ليضمن لزملائه التتويج.
ومع خبرته المتراكمة في مباريات البطولة، بدا الحارس وكأنه يقرأ تسديدات الخصم بدقة، ليكتب كلمة النهاية لصالح ريال مدريد.
تأكيد تفوق أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا”
يمثل هذا الإنجاز رسالة جديدة لقوة أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا”، وقدرتها المستمرة على تخريج لاعبين قادرين على المنافسة على أعلى المستويات القارية.
وبقيادة المدرب ألفارو لوبيز، يضع جيل البطولة بصمته في تاريخ النادي، ويعزز حلم حمل الراية في المستقبل.