فيديو شباب الأهلي.. هل حُرم من نهائي أبطال آسيا بفضيحة تحكيمية؟
فيديو شباب الأهلي: الجدل عاد بقوة بعد إلغاء هدف قاتل في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، خلال المباراة التي جمعت شباب الأهلي الإماراتي بماتشيدا زيلفيا الياباني.
انتهت المواجهة لصالح ماتشيدا 1-0، وتقدمت إلى النهائي لملاقاة أهلي جدة، لكن المباراة لم تُحسم بسهولة بسبب اعتراضات واسعة على قرارات التحكيم في الدقائق الأخيرة.
إلغاء هدف شباب الأهلي في الدقيقة 90+2
في الدقيقة 90+2 سجل البرازيلي جيليرمي بالا هدف التعادل لقناصه بقذيفة من خارج حدود منطقة الجزاء، لتتجه المباراة إلى لحظات إضافية قابلة للاشتعال.
غير أن الحكم الأسترالي شون إيفانز والحكم الرابع، الأردني أدهم مخادمة، ألغيا الهدف بعد العودة لتقنية الفيديو، وسط اتهامات بأن القرار جاء في توقيت حساس ومؤثر.
ماذا حدث قبل الهدف؟
قبل الهدف كان اللعب متوقفاً، حيث كان شباب الأهلي يستعد لتنفيذ رمية تماس، بينما اختار الفريق الياباني إجراء تبديل خلال هذه اللحظة.
وخلال استكمال شباب الأهلي لرمية التماس، وصلته الكرة إلى بالا الذي سدد مسجلاً، ثم استدعت تقنية الفيديو الحكم لتقييم وجود لاعب إضافي أثناء تنفيذ التبديل.
تقنية الفيديو تلغي الهدف الياباني أيضاً
تزامناً مع الجدل حول هدف شباب الأهلي، كانت هناك واقعة سابقة لتقنية الفيديو ألغت هدفاً للفريق الياباني في الدقيقة 90+4.
وبحسب ما ظهر في الإعادة، فإن لاعب ماتشيدا المستبدل كان ما يزال داخل الملعب لحظة وقوع الهدف، على بعد سنتيمترات قليلة من خط التبديل.
انتقادات لاذعة لإيفانز ومخادمة
بعد المباراة، قدمت مصادر إعلامية انتقادات حادة لقرارَي الحكم الأسترالي شون إيفانز والحكم الرابع الأردني أدهم مخادمة.
وتضمنت الانتقادات أن استئناف اللعب من دون توجيه اللاعبين بدقة حول التبديل كان سبباً في تعقيد الحالة، خصوصاً أن الهدف جاء مباشرة بعد تلك اللقطة.
تفسير قانوني: هل يمكن إلغاء الهدف؟
تستند الوقائع إلى المادة 3.9 من قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بإجراء التبديلات والأشخاص الإضافيين داخل الملعب وقت تسجيل الهدف.
بحسب تفسير القانون، إذا كان اللاعب الإضافي موجوداً وقت الهدف ويمثل لاعباً أو لاعباً بديلاً أو مسؤولاً مرتبطاً بواقعة تسجيل هدف، فقد يتم إلغاء الهدف أو اتخاذ الإجراء المناسب، بينما تُحتسب الحالات الأخرى وفق طبيعة الخطأ ومدى تأثيره على اللعب.
الحديث الآن لا يزال مفتوحاً حول ما إذا كان تدخل الحكم جاء في حدود النص، أم أن السماح باستئناف اللعب كان نقطة فارقة حرمت شباب الأهلي من الوصول إلى الشوطين الإضافيين.




