الكرة السعودية

كواليس إقالة رينارد.. ابتزاز وضغط بالساعات الأخيرة

كواليس إقالة رينارد سلطت الضوء على الأسباب التي أخّرت إعلان رحيل هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب السعودي، وسط حديث عن أزمة الشرط الجزائي ومحاولات ضغط متكررة خلال الفترة الماضية.

ووفق ما كشفه الإعلامي السعودي حازم الغامدي، فإن التأخر لم يكن مجرد ترتيب إداري، بل ارتبط بمحاولة المدرب الفرنسي استثمار بند الشرط الجزائي داخل عقده للحصول على أكبر مكاسب ممكنة عند مغادرته.

أزمة الشرط الجزائي ورقة ضغط رينارد

أوضح الغامدي أن رينارد حاول جعل ملف الشرط الجزائي الكبير نقطة تفاوض رئيسية، خصوصًا مع ارتباطه بفرص تدريب أخرى، أبرزها وجود اتصال بملف منتخب غانا والمشاركة المحتملة في كأس العالم.

وبحسب الطرح ذاته، استخدم رينارد هذه الورقة للضغط على اتحاد كرة القدم السعودي، في محاولة لتحصيل مكاسب مالية وشروط أفضل تضمن له أفضلية في محطته المقبلة.

كيف غيّر الاتحاد السعودي معادلة الضغط؟

وأشار الغامدي إلى أن الاتحاد السعودي تعامل مع الملف بذكاء عبر إطالة الحسم مؤقتًا، بما ساعد في تعطيل فرصة رينارد المرتبطة بمنتخب غانا، وهو ما أضعف أحد أهم أوراقه.

كما تم ربط استمرار رينارد في مهمته خلال المرحلة الانتقالية، رغم طلب المدرب تنفيذ بعض الأمور التي لم تُستجب، في مقابل طلبات من الاتحاد اعتُبرت غير قابلة للتنفيذ بسبب التعقيدات المرتبطة بالشرط الجزائي.

تأخر الإعلان ثم حسم الإقالة وتعيين دونيس

وفي سياق متصل، أكد الغامدي أن رينارد مارَس ضغوطًا للحصول على مستحقاته بالشكل الذي يريده، بينما حاول الاتحاد إدارة الأزمة بأقل خسائر ممكنة، ما انعكس على تأخر الإعلان الرسمي.

وكان الاتحاد السعودي قد أعلن إقالة رينارد ثم تعيين اليوناني جورجوس دونيس قبل نحو 50 يومًا من انطلاق كأس العالم 2026، في توقيت حساس يرفع من قيمة السرعة في ترتيب المرحلة المقبلة للمنتخب.

رسالة أخيرة: عامل الوقت يحسم المعادلة

وفي الختام، شدد الغامدي على أن خطوة الاتحاد السعودي كانت ذكية في التعامل مع ملف معقد، لكنها لا تلغي مسؤولية التأخير، لأن المنتخب مقبل على استحقاق كبير لا يفصل عنه سوى أقل من 50 يومًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى