كواليس كومباني تقودنا إلى بايرن ميونخ، حيث كشف ماكس إيبرل عن تفاصيل اختيار فينسنت كومباني صيف 2024، مؤكداً أن الطريق لم يكن ممهداً في البداية.
وقال المدير الرياضي للنادي إن طرح الاسم للمرة الأولى صاحبه استغراب، خصوصاً مع خلفية كومباني بعد مرحلة مع بيرنلي الإنجليزي، قبل أن تتضح الصورة بناءً على التحليل والأرقام.
كواليس كومباني داخل بايرن: رفض مبدئي وخيارات بديلة
أوضح إيبرل أن قادة البافاري تلقوا بعض الرفض في مسار مفاوضات المدرب البلجيكي، بعد طرحه كخيار أول، موضحاً أن النادي لم يكتفِ بالانطباع بل راجع التقييمات.
وأكد أن أسماء عدة كانت مطروحة قبل القرار النهائي، في مقدمتها يوليان ناجلسمان، إضافة إلى رالف رانجنيك وأوليفر جلاسنر، بينما عبّر آخرون عن رغبتهم في عودة هانز فليك.
وبعد تلقي ضربة في المفاوضات، عاد النادي للسؤال الأهم: ما هو الحل الآن؟، لتبدأ مرحلة جمع المعلومات التي قادت في النهاية إلى كومباني.
كيف قلبت الأرقام التوقعات لصالح كواليس كومباني؟
رأى إيبرل أن أسلوب كومباني الذي قاد بيرنلي للصعود، ثم مرّ لاحقاً بتجربة الهبوط، قد يُفسَّر سلبياً لدى البعض، لكنه كان إيجابياً لبافاريا ميونخ.
وأضاف أن اللجنة قارنت فلسفة كومباني مع طبيعة الفريق، وتوصلت إلى أنه يمتلك فكرة واضحة يمكن ترجمتها داخل المنظومة، ما جعل اقتناعه تدريجياً يتحول إلى قرار جماعي.
دور جوارديولا كمفتاح للحسم
في محور كواليس كومباني، برزت مساهمة بيب جوارديولا بشكل مباشر، إذ أوضح إيبرل أن النادي جمع معلومات من مانشستر سيتي ومن بيرنلي ومن أندرلخت.
وتحدث أيضاً عن تواصل قريب من جوارديولا، حيث قيل إن التأكيد كان حاسماً: اتصلوا به واسألوا، وكان ذلك بمثابة مفتاح الحل الذي سرّع اعتماد التعاقد.
روح الفريق.. إرث كومباني الذي ميز بايرن
بعد 18 أو 20 شهراً، يرى إيبرل أن الصفقة كانت ناجحة جداً، ليس فقط من ناحية النتائج داخل الملعب، بل أيضاً في ما حدث خارجه من تماسك.
واختتم المدير الرياضي بأن القوة الحالية ترتبط بخلق روح جماعية قوية، وإحساس كل لاعب بالانتماء للنادي ولأسلوب اللعب، مع التأكيد أن المباريات تُحسم على أرض الواقع لكن المنظومة تصنع فارقاً مستمراً.