الدوري الاسباني

توفيق بنطيب… الاسم الذي قد يهز المونديال

توفيق بنطيب يواصل صناعة الحدث في فرنسا بأهداف لافتة، ما يضع المدرب محمد وهبي أمام احتمال إعادة ترتيب حساباته الهجومية قبل الاستحقاقات المقبلة.

بعيدًا عن ضجيج القوائم الكبرى، يكتب مهاجم مغربي شاب فصلًا استثنائيًا داخل الدوري الفرنسي، وتحديدًا في المسابقة التي تمنح الفرص لمن يثبت حضوره على أرض الملعب. أرقامه وحدها كفيلة بجذب الانتباه، حتى لمن لم يضع اسمه في التوقعات من قبل.

توفيق بنطيب: 18 هدفًا في 26 مباراة

توفيق بنطيب سجّل 18 هدفًا في 26 مباراة، ويتصدر قائمة هدافي الدوري الفرنسي الثاني هذا الموسم. وجوده في اللحظات الحاسمة كان له تأثير مباشر على مسار فريقه، خصوصًا في سباق العودة إلى دوري الأضواء.

ويبدو أن بنطيب ليس مجرد هداف يلمع لمجرد فترة قصيرة، بل لاعب قادر على صناعة الاستقرار الهجومي. فمعدل تسجيله يقارب هدفًا كل 1.4 مباراة، ما يشرح كيف أصبح عنصراً حاسمًا في قيادة تروا نحو الصعود.

من تروا إلى مركز الثقل: الاستمرارية تصنع الفارق

ما يميز توفيق بنطيب عن غيره من “نجوم الموسم الواحد” هو عامل الاستمرارية. فقد سبق له أن سجل 11 هدفًا خلال إعارته السابقة إلى روديز أفيرون، وهو ما يعكس تطورًا حقيقيًا في قدراته وقدرته على تكرار الأداء عند اختلاف الظروف.

وبالعودة إلى بداياته، نجد أن بنطيب بدأ مسيرته في اتحاد تواركة المغربي، قبل أن يتجه إلى فرنسا ليخوض تحدي تثبيت نفسه في أجواء المنافسة الأوروبية. ورغم كل ذلك، لم يحسم بعد وجوده كاسم ثابت على مستوى المنتخب.

عقد احترافي وحضور في الدوريات الأوروبية

يشير مسار بنطيب إلى ارتباطه بعقد احترافي مع اتحاد تواركة المغربي، في الوقت الذي يعمل فيه على فرض نفسه داخل الملاعب الفرنسية. ومع كل مباراة جديدة، تتزايد احتمالات أن تتحول الأرقام إلى “دليل” لا يمكن تجاهله.

هل يفعلها وهبي بالمونديال؟

رغم التألق اللافت، لم يصل توفيق بنطيب إلى أي استدعاء للمنتخب المغربي حتى الآن، وسط منافسة كبيرة على مراكز الهجوم داخل “أسود الأطلس”. ومع ذلك، تذبذب مستوى بعض الخيارات الهجومية يفتح الباب أمام مفاجآت في القوائم المقبلة.

إذا جاءت الاستحقاقات الدولية المقبلة في وقت تشهد فيه خزينة بنطيب مزيدًا من الأهداف، فقد يكون اسمه من بين المرشحين ليلفت الأنظار أكثر. فإضافة مهاجم بهذا النسق التهديفي قد تمنح المنتخب بُعدًا جديدًا في طريقة اللعب، وتحديدًا في مباريات تحتاج الحسم.

الورقة الرابحة وسط صراع القميص

الحديث لا يدور فقط حول الأرقام، بل حول توقيت جاهزية اللاعب وقدرته على التكيف. وبالنظر إلى طريقة لعبه وتأثيره المباشر، قد يكون توفيق بنطيب بالفعل “الخيار الذي يغيّر المعادلة” عندما تتقلص المسافة بين الفرصة والقرار.

خلاصة: مع استمرار تألقه في تروا، تزداد احتمالات أن تصبح قصة توفيق بنطيب من أبرز القصص التي تسبق اختيارات محمد وهبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى