مبابي يودع موسم ريال مدريد مبكرًا بعد خروجه مصابًا خلال مواجهة فريقه أمام ريال بيتيس التي انتهت بالتعادل 1-1 يوم الجمعة الماضي، لتتزايد التكهنات حول غيابه عن بقية مباريات الموسم.
الحديث عن انتهاء الموسم جاء عقب تصريحات من مصادر إعلامية إسبانية، أبرزها ما نُقل عن مقدم برنامج «El Chiringuito» جوزيب بيدريرول، مع التأكيد أن الإصابة ستبعد اللاعب عن استكمال الروزنامة المتبقية.
ما طبيعة إصابة مبابي التي تعرض لها أمام ريال بيتيس؟
وفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» نقلاً عن الكاتب خوسيه لويس هورتادو، ظهر مبابي محبطًا عند مغادرة الملعب بسبب تقلص عضلي، وهي إصابة تتكرر لدى لاعبي كرة القدم مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى.
كما أشار المدرب ألفارو أربيلوا عقب اللقاء إلى أن اللاعب يعاني من آلام، معربًا عن أمله في تحسن حالته خلال الأيام المقبلة.
بيان ريال مدريد.. إجهاد عضلي في أوتار الركبة اليسرى
وبعد ساعات من المباراة، أصدر ريال مدريد بيانًا رسميًا أوضح أن الفحوصات الأولية كشفت إصابة مبابي بـ«إجهاد عضلي في أوتار الركبة اليسرى»، دون مؤشرات على إصابة أكثر خطورة.
وخضع اللاعب لفحص بالموجات فوق الصوتية يوم السبت، لتأتي النتائج مطمئنة، بينما سيخضع لتصوير بالرنين المغناطيسي اليوم الإثنين لتحديد مدى الإصابة بدقة أكبر.
لماذا قد ينتهي موسم مبابي مبكرًا؟
تأتي هذه التطورات في وقت تراجع فيه وضع الفريق الملكي في الدوري الإسباني، إذ يتصدر برشلونة المشهد بفارق 11 نقطة قبل 5 جولات من النهاية، ما يعزز احتمالات عدم التتويج.
وفي ظل اقتراب كأس العالم 2026، التي تستهلها فرنسا بمواجهة السنغال في 16 يونيو، ترجّح مصادر إعلامية أن يفضّل مبابي إدارة إصابته والعودة تدريجيًا لضمان جاهزيته للحدث العالمي.
مسار الإصابات وتأثيره على الموسم الحالي
مبابي يخوض موسمه الثاني مع ريال مدريد، وقد عانى هذا العام من سلسلة إصابات متكررة، كان أبرزها مشكلة في الركبة خلال مارس/آذار الماضي.
ورغم مشاركته في مباراتي الذهاب والإياب أمام بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لم يتمكن من تغيير مسار الإقصاء، بينما تراجع مستواه محليًا خلال الأسابيع الأخيرة.
وبينما يتجه النادي واللاعب نحو المرحلة الحاسمة من التشخيص، تبقى احتمالات غياب مبابي عن المتبقي من الموسم مرجحة إلى حين صدور نتائج الرنين المغناطيسي.