العنف في الملاعب الفرنسية عاد ليصنع حدثاً خطيراً، عندما أُوقفت مباراة محلية في جنوبي البلاد بعد إطلاق صاروخ ألعاب نارية باتجاه لاعب داخل الملعب.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية محلية، وقع الحادث خلال مواجهة ضمن دوري الدرجة الإقليمية الأولى بين ميوزاك وجون إسبوار مونتالبانيي في منطقة تارن إي-جارون.
تفاصيل الواقعة وإيقاف المباراة
العنف في الملاعب الفرنسية تصاعد في الشوط الثاني بعد طرد لاعب من صفوف جون إسبوار بالبطاقة الحمراء الثانية، وهو ما أشعل غضب بعض الجماهير.
فخلال حالة من الفوضى، أطلق مشجعون صاروخاً ناريًا باتجاه لاعب من ميوزاك، ما أدى إلى إصابته بحروق طفيفة في الفخذ واحتراق جزء من ملابسه.
إجراءات أمنية وتحقيق رسمي
توقفت المباراة نهائياً بعد تصاعد التوتر، قبل أن تتدخل قوات الدرك الفرنسي لاحتواء الموقف وإعادة النظام إلى المدرجات.
ووفقاً للمعطيات المتاحة، لم يتضح بعد إن كانت الإصابة ناجمة عن استهداف مباشر أم عن فعل عشوائي ضمن أحداث الشغب.
بيان اتحاد محلي وعقوبات محتملة
أدان الاتحاد الإقليمي لكرة القدم في تارن إي جارون الحادث بشدة، مؤكداً أن ما كان يفترض أن يكون «احتفالاً كروياً» تحول إلى مشهد مؤسف بسبب تصرفات غير مسؤولة.
وأشار البيان إلى تسليم المواد المصورة المتعلقة بالواقعة لأجهزة الدرك، مع تأكيد اتخاذ عقوبات صارمة بحق من يثبت تورطه، فضلاً عن متابعة إجراءات الشكوى من اللاعب المصاب وناديه.
دعوات لتشديد الأمن في الدرجات الدنيا
العنف في الملاعب الفرنسية أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الرياضية، وسط دعوات لتشديد الإجراءات الأمنية حتى في المسابقات المحلية والدنيا.
وتتكرر حوادث الشغب والعنف بوتيرة مقلقة، في وقت يحاول فيه منظمو كرة القدم ضمان سلامة المباريات وحماية اللاعبين والجماهير على حد سواء.