تأثير ترامب يتردد بقوة في كواليس فيفا قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم في أمريكا وكندا والمكسيك، وفق تقرير صحفي.
وتشير صحيفة «آس» إلى أن محاولة الاغتيال الأخيرة التي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام قليلة في واشنطن، ألقت بظلالها على مؤتمر الفيفا المنعقد هذا الأسبوع في فانكوفر بكندا.
وتحاول المنظمة الدولية بعث رسائل طمأنة، وسط حساسية متزايدة من تداخل الملفات السياسية والاقتصادية مع جدول البطولة.
تأثير ترامب على خطط فيفا قبل المونديال
تأثير ترامب يظهر أيضاً من خلال التضخم العالمي والتكاليف المرتفعة المرتبطة بالتحركات الأمريكية، إضافة إلى تداعيات هجوم على إيران وحصار مضيق هرمز.
وتتزامن هذه المتغيرات مع استعداد فيفا لتوزيع أكبر جوائز مالية في تاريخ المونديال، بإجمالي 620 مليون دولار.
وتشمل الخطة حدًا أدنى قدره 9 ملايين دولار للمشاركة، و45 مليون دولار للبطل، و1.3 مليون دولار للدعم اللوجستي والتحضيري.
إرباكات مالية.. ومحاولات لرفع أرباح الاتحادات
ورغم إعلان فيفا، تقدمت اتحادات بخطة إلى مجلس المنظمة لزيادة أرباحها، بحجة ارتفاع تكلفة الوقود الذي يضغط على عوائد الاستثمار.
وتوضح الحجج أن الاستفادة تكون أكبر للفرق التي تتقدم في البطولة، بينما تتعثر اتحادات أخرى في تحقيق أرباح قابلة للقياس.
كما تختلف ترتيبات الإعفاءات الضريبية بين الولايات الأمريكية؛ فمثلاً قد تكون الإعفاءات متاحة في فلوريدا، بينما قد تُفرض نسب مثل 10% من الأرباح لصالح خزينة ولاية نيويورك.
موقف إيران يظل غامضاً
ومن الملفات الأكثر حساسية التي تتأثر بالأجواء العامة فيفا، مصير منتخب إيران، أحد المنتخبات الـ48 المشاركة.
ويظل الغموض قائماً حول إمكانية انسحاب إيران، كما استبعدت فكرة خوض مباريات البطولة في المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة بعد أن طرحتها الحكومة المكسيكية نفسها.
وتؤكد فيفا استمرار المفاوضات بشأن زيادة المدفوعات للاتحادات المشاركة، إلى جانب دفعات تضامنية للاتحادات غير المشاركة.
مطلب عاجل للمنتخبات.. وجدل حول «جائزة السلام»
في المقابل، يطالب منتقدون بسحب «جائزة الفيفا للسلام» المثيرة للجدل، والتي مُنحت لترامب خلال قرعة كأس العالم.
ويأتي هذا الجدل في ظل محاولات الفيفا لتأمين سير البطولة بشكل طبيعي، وسط توقعات بأن تتأثر بعض الجوانب اللوجستية والمالية بالتصعيد السياسي والاقتصادي.
وبالتالي، تبدو الحاجة ملحة لخطط طوارئ واضحة من المنتخبات، خصوصاً في ظل تغير السيناريوهات المرتبطة بالقرارات والسياسات المحيطة بالحدث.