كأس العالم 2026

قانون فينيسيوس.. هل سيُطبق في كأس العالم 2026؟

قانون فينيسيوس.. هل سيُطبق في كأس العالم 2026؟

قانون فينيسيوس يعود للجدل مجدداً مع اقتراب مناقشات فيفا الخاصة بكيفية تطبيق عقوبات جديدة في كأس العالم. فبعد الاتفاق المبدئي داخل IFAB، تتجه الجهات المعنية لإعادة تقييم القاعدة قبل المونديال.

وأفاد تقرير صحفي إسباني بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيبحث في الفترة المقبلة تطبيق “قانون فينيسيوس” ضمن اللوائح الرسمية. وأكدت التقارير أن النقاش سيجري على هامش اجتماع المرتقب بمشاركة الاتحادات القارية.

ما هو قانون فينيسيوس؟

يرتكز قانون فينيسيوس على معاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء التحدث مع الخصوم داخل الملعب. الفكرة الأساسية تتمثل في تقليل احتمالات تكرار حالات سابقة يصعب معها التحقق من طبيعة ما يُقال.

وكان رئيس فيفا جياني إنفانتينو من أبرز الداعمين للقاعدة الجديدة. ووفقاً للسياق المتداول، تسعى اللوائح إلى منع التباس يشبه ما حدث مع لاعب بنفيكا بريستياني الذي تلقى إيقافاً بسبب مزاعم مرتبطة بالإساءات الموجهة إلى فينيسيوس.

لماذا تعيد فيفا النقاش قبل كأس العالم؟

بحسب المعلومات المنشورة، فإن الجميع لا يتفق على أن الحل الحالي هو الأكثر عدلاً وفاعلية. فهناك من يرى أن تغطية الفم ليست دائماً مرتبطة بشتائم أو إهانات، وقد تُستخدم لأسباب أخرى داخل سياق المباراة.

كما أشارت مصادر إعلامية إلى أن فيفا سيناقش اللوائح مع مختلف الاتحادات القارية خلال اجتماع المجلس المقرر عقده يوم الثلاثاء المقبل في فانكوفر بكندا. ويتضمن جدول الأعمال بنداً حول اجتماع استثنائي لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) صاحب الصلاحية في وضع قوانين اللعبة.

هل يصبح قانون فينيسيوس سارياً في 2026؟

تتمحور النقطة الأهم حول ما إذا كان قانون فينيسيوس سيتم تطبيقه فعلياً في كأس العالم 2026. وفي حال اعتماد القاعدة، فستكون الخطوة الأولى توجيه إنذار لكل لاعب يغطّي فمه عند مخاطبة الخصم.

وفي المقابل، يُنتظر أن تُطرح مخاوف تتعلق بحرية التعبير وسلوك اللاعبين داخل الملعب، خصوصاً مع وجود اختلافات في المواقف بين فيفا والجهات المؤثرة الأخرى. وتبقى النتيجة مرهونة بالحسم داخل IFAB خلال الاجتماع المرتقب.

حجة المعارضين: تعميم قد يضر

يرى معارضو قانون فينيسيوس أن بعض اللاعبين قد يلجؤون لتغطية أفواههم بهدف عدم كشف ما يقولونه بالكامل. ويضيف آخرون أن جزءاً مما يُقال قد لا يكون إهانات بالمعنى الحرفي، ما يجعل تعميم العقوبة على الجميع أمراً غير دقيق.

ومع ذلك، يعتبر المؤيدون أن الغاية من التعديل هي خلق إطار أوضح للرقابة وتقليل النزاعات التي تنشأ عند غياب الدليل القاطع. وتبقى الخطوة المقبلة هي تحديد ما إذا كانت القاعدة ستدخل حيز التنفيذ في البطولة الأوسع بعد الاتفاقات الحالية.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←