حركة اليد كانت حديث مباراة باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما قادت لجدل واسع حول احتساب ركلتي جزاء.
انتهت المباراة بفوز باريس بنتيجة 5-4 على ملعب «حديقة الأمراء»، في لقاء مليء بالأهداف والإثارة، على أن تقام مباراة الإياب في ميونخ الأسبوع المقبل.
قاد الحكم السويسري ساندرو شيرر اللقاء بمساعدة أنخيل نيفادو وجوادالوبي بوراس، مع وجود حكم رابع خيسوس خيل مانزانو وتولّي تقنية الفيديو VAR عبر كارلوس ديل سيرو جراندي، بمساعدة جييرمو كوادرا فيرنانديز.
ركلتان مثيرتان للجدل في مباراة باريس وبايرن
احتسب شيرر ركلة جزاء أولى جاءت بعد سقوط لويس دياز إثر احتكاك مع ويليان باتشو داخل منطقة جزاء باريس سان جيرمان، لتتوالى بعدها التعليقات من مصادر إعلامية.
وبخصوص الثانية، كانت أكثر إثارة للجدل؛ إذ ارتطمت عرضية عثمان ديمبلي بيد ألفونسو ديفيز داخل المنطقة، عقب ارتداد الكرة قليلًا من جسده.
كيف فسّر الخبير احتساب حركة اليد؟
في البداية لم يعلن الحكم عن ركلة جزاء، قبل أن يعود لتقدير الحالة بعد تنبيه من ديل سيرو جراندي عبر تقنية الفيديو، ليكون قرار احتساب المخالفة مرتبطًا بشكل مباشر بحركة اليد اليسرى للمدافع.
وأشار إيتورالدي جونزاليس إلى أن اليد كانت خلف الظهر قبل لحظة الإرسال، ثم خرجت في اتجاه الكرة، ما أدى لملامسة واضحة انتهت باحتساب المخالفة، رغم أن اليد كانت منخفضة نسبيًا.
وفي قراءة قانونية للحالة، اعتبر الخبير أن إخراج اليد من الخلف بات هو العامل الحاسم وراء قرار الحكم، بما يتماشى مع معيار التسبب في اللعب أو التأثير على مسار الكرة.
مراجعة هدف ودقة قرارات التحكيم
رغم أن الجدل بدأ مبكرًا في الشوط الأول، استمر في الجزء الثاني أيضًا، حيث اضطر الحكم لمراجعة هدف لويس دياز الذي منح التقدم لباريس بنتيجة 5-4.
كانت المراجعة بسبب احتمال وجود تسلل، وبالنهاية تم احتساب الهدف بعد التأكد من صحة موقف ماركينيوس، وفق تعليق الخبير الذي أكد أن الساق كانت تمنح التغطية القانونية.
وبين الأهداف والقرارات، بقيت مواجهة باريس وبايرن مثالًا على كيف يمكن لـ حركة اليد وتفاصيل المواقف الصغيرة أن تغيّر مجرى نصف النهائي وتحفز نقاشًا واسعًا حتى صافرة النهاية.