دوري ابطال اوروبا

المونديال كلمة السر.. مستقبل ريال مدريد حائر بين 5 أسماء

المونديال كلمة السر.. يواصل ريال مدريد متابعة ما ستسفر عنه البطولة، إذ قد تعيد النسخة المقبلة للدور الذي تلعبه مباريات كأس العالم في تغيير المشهد التدريبي. ومع ذلك، تشير مصادر إعلامية إلى أن التحركات قد تتأخر حتى إسدال الستار على المسابقة.

وبين التحول المتسارع في سوق المدربين، لم يعد الأداء في بطولات المونديال العامل الحاسم دائمًا كما كان سابقًا. لكن في هذه المرحلة تحديدًا، تبدو النهاية قادرة على فتح الباب أمام مشاريع جديدة على مستوى الأندية، ومنها ريال مدريد.

غير أن الترقب يصطدم بعائق عملي، يتمثل في صعوبة البدء بخطوات تخطيط كاملة قبل معرفة مصير المدربين والارتباطات الحالية. وهذا ما يجعل النادي الملكي أمام قائمة خيارات ثقيلة، يدرسها بالتوازي مع حساب الوقت والالتزامات.

المونديال يحدد إيقاع ريال مدريد في تغيير القيادة

وفقًا لما تناولته صحيفة “آس” الإسبانية، يدرك ريال مدريد أن التوقيت هو الفاصل في أي قرار يتعلق بمدرب جديد. فالتعاقدات تحتاج نافذة واضحة، خصوصًا عندما تكون الأسماء ضمن منصات دولية أو مرتبطة بمواعيد كبيرة.

وتُظهر الصورة أن النادي لا يفكر فقط في بديل جاهز، بل يحاول مواءمة الرغبة مع الظروف الواقعية التي تصاحب كل اسم، بما في ذلك انتهاء العقود أو احتمالات التجديد.

أبرز المرشحين الخمسة على قائمة ريال مدريد

تضم القائمة أسماء عالمية بارزة، يتصدرها بطلا العالم ديدييه ديشامب وليونيل سكالوني. كما يظهر ماوريسيو بوكيتينو كمرشح ظل حاضرًا منذ فترة، إلى جانب ماوريسيو بوكيتينو في سياق الحديث عن مشاريع فنية مستقبلية.

وفي إطار خيارات الخبرة، يبرز كذلك ماسيميليانو أليجري، إلى جانب جوزيه مورينيو رغم ارتباطهما بعقود مع أنديتهما الحالية. وتزيد هذه النقطة من تعقيد أي تفاوض مبكر قبل انتهاء البطولة.

ديشامب.. خبرة غرف ملابس النجوم

يُعد ديشامب، البالغ 57 عامًا، من أبرز المدربين القادرين على إدارة مجموعات مليئة بالنجوم، وهي ميزة مهمة لريال مدريد. وينتهي عقده مع الاتحاد الفرنسي، ما يجعله خيارًا نظريًا مطروحًا.

كما أن ديشامب يعرف بعض لاعبي الفريق الملكي جيدًا من خلال عمله مع المنتخب، وهو ما قد يمنح النادي ميزة في سرعة الانسجام. وبقيت محطته الأبرز هي تتويجه بكأس العالم 2018.

سكالوني.. مشروع شاب بطموح عالمي

يميل ريال مدريد إلى قراءة مختلفة حين يظهر سكالوني كخيار يجمع بين الحداثة والطموح، في ظل بلوغه 47 عامًا. ويعتمد هذا الطرح على أنه بطل العالم الحالي، إضافة إلى اقتراب نهاية عقده مع الاتحاد الأرجنتيني بنهاية العام.

ورغم قلة خبرته في تدريب الأندية مقارنة بالعمل الدولي، فإن خلفيته كلاعب في بيئة الليجا قد تساعده على فهم طريقة التفكير في إسبانيا. ويضع النادي هذا العامل ضمن حساباته قبل أي خطوة رسمية.

بوكيتينو.. المرشح الدائم

يظل بوكيتينو من الأسماء الأكثر تداولًا في كواليس ريال مدريد، خصوصًا خلال السنوات الماضية. وتأتي قيمته من تجربته الواسعة في دوريات كبرى، بعد عمله مع إسبانيول وتوتنهام وباريس سان جيرمان وتشيلسي.

وينتهي عقده مع منتخب الولايات المتحدة عقب كأس العالم، ما يجعله متاحًا في وقت قد يكون مناسبًا. كما يشير حديثه الأخير خلال زيارته إلى مدريد إلى أن لكل أمر توقيته.

أليجري ومورينيو.. خبرة تفاوضية معقدة

أما أليجري، فيمثّل خيار الخبرة الثقيلة، لكنه قد يفرض مفاوضات صعبة بسبب ارتباطه بميلان حتى عام 2027. وفي الوقت ذاته، يبقى مورينيو حاضرًا في الحسابات، مع احتمالات رحيل مرتبطة بعرض رسمي.

غير أن السيناريو يتطلب دفع شرط جزائي يقارب 3 ملايين يورو، وهو ما لا يبدو مرحبًا به داخل بنفيكا. هكذا تتداخل كل هذه العوامل مع عامل الوقت الذي يتحكم في قرارات ريال مدريد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى