الدوري الاسباني

جدل الممر الشرفي يشتعل.. برشلونة يضع الريال تحت الضغط

جدل الممر الشرفي يشتعل مع اقتراب برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني، بعدما قلب الطاولة على أوساسونا بالفوز 2-1 خارج قواعده ضمن الجولة 34.

النتيجة دفعت الفريق الكتالوني لتثبيت صدارته، وجعلت سيناريو إنهاء الصراع على اللقب قبل الكلاسيكو في ملعب كامب نو يوم 10 مايو/أيار أقرب من أي وقت.

ضغط حاسم قبل مواجهة إسبانيول

الرسالة التي وضعتها ليلة أوساسونا وصلت إلى ريال مدريد مباشرة: أي تعثر أمام إسبانيول اليوم قد يعني تتويج برشلونة رسميًا قبل لقاء الكلاسيكو بجولة واحدة.

وبذلك، لم تعد المباراة مجرد ثلاث نقاط، بل أصبحت اختبارًا لموقف الملكي من ملف احترام البطل، وسط موجة ضغوط جماهيرية وإعلامية تسبق صافرة النهاية.

كيف بدأ الخلاف تاريخياً بين الغريمين؟

الممر الشرفي هو تقليد تقف فيه تشكيلة الفريق المنافس لتحية البطل عند دخوله الملعب في مباراة الجولة التالية بعد التتويج.

لكن حساسيات الكلاسيكو حوّلت الفكرة إلى نقطة خلاف مزمنة، خصوصًا بعد ما حدث عام 2018 حين رفض زين الدين زيدان الوقوف في الممر الشرفي لبرشلونة بعد حسم الليجا.

رد برشلونة آنذاك جاء بممر شرفي رمزي من الطاقم الفني والبدلاء، في لقطة واسعة التداول عبر مصادر إعلامية ومواقع التواصل، لتتعزز بعدها فكرة “الندية” بدل “الاحترام” في هذا الملف.

مواقف متصلبة وميراث من الحساسية

وتشير تقارير متداولة إلى أن ريال مدريد يميل داخليًا إلى رفض تنفيذ الممر الشرفي لبرشلونة، حتى في حال تم حسم اللقب قبل الكلاسيكو، مستندًا إلى تراكمات السنوات الماضية.

كما أن هذا التوجه وجد له صدى تاريخيًا لدى أندية أخرى، مثل أتلتيكو مدريد الذي سبق ورفض الوقوف في ممر شرفي في مناسبات سابقة، بما يزيد من تعقيد الحسابات الرمزية.

هل يتحول الكلاسيكو إلى مباراة بلا رهانات ثقيلة؟

في حال تعثر ريال مدريد وتوج برشلونة باللقب قبل الكلاسيكو، قد يزداد الجدل حول “جدية” المواجهة من الناحية التنافسية، رغم أنها ستظل عالية التشويق من زاوية الشحنة التاريخية.

ورغم أن رحيل الضغوط المرتبطة بسباق اللقب يخفف جانبًا من التوتر، فإن غيابات محتملة ومشاكل الإصابات لدى الفريقين قد تؤثر أيضًا في إيقاع اللقاء ومستوى بعض الأدوار.

الأهم أن جدل الممر الشرفي يظل الشرارة التي قد تعيد تشكيل أجواء الكلاسيكو، سواء بقرار التمسك بالرفض أو بتغيير مفاجئ يفرض الوقوف لتحية البطل.

أكثر من مجرد نقاط

ختام المشهد يؤكد أن الكلاسيكو المقبل مرشح لأن يكون مسرحًا لرسائل معنوية بقدر ما هو ملعب لنتيجة، مع سعي برشلونة لتثبيت تفوقه وتعزيز رواية الاحتفال المبكر.

وفي المقابل، يحاول ريال مدريد إفساد تلك السردية وإرسال رسالة بأن احترام البطل لا ينتزع تلقائيًا، ما يجعل ملف الممر الشرفي عنوانًا قابلًا للاشتعال حتى بعد إطلاق صافرة النهاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى