آرسنال يقترب من النهاية الذهبية بعد تعادل سيتي
آرسنال يقترب من النهاية الذهبية بعد تعادل مثير لمانشستر سيتي أمام إيفرتون 3-3، في مباراة امتدت الإثارة حتى آخر الأنفاس.
المواجهة التي جرت على ملعب هيل ديكنسون ضمن الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، كشفت صراع لقب ساخن رفض فيه رجال بيب جوارديولا الاستسلام. التعادل منح آرسنال دفعة مباشرة في المنافسة على القمة، بعد توسيع الفارق إلى 5 نقاط مع بقاء مباراة مؤجلة لمانشستر سيتي.
ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 71 نقطة من 34 مباراة، فيما يتصدر آرسنال ترتيب الدوري برصيد 76 نقطة من 35 لقاء. وجاءت هذه النتيجة بعد أن واصل آرسنال مسلسل الانتصارات، عقب فوزه الكبير على فولهام 3-0 على ملعب الإمارات.
هدية مويس لأرتيتا في صراع اللقب
قدّم ديفيد مويس “هدية ثمينة” لمدربه السابق ميكل أرتيتا، حين ساهم تعثر مانشستر سيتي في إبقاء الكفة مائلة لصالح آرسنال. العلاقة بينهما تمتد منذ عام 2005، عندما ضمّ مويس أرتيتا إلى إيفرتون وبدأ اللاعب مسيرته في إنجلترا.
وبين فترته مع إيفرتون (2005-2011) وآرسنال كلاعب (2011-2016)، بنى أرتيتا سجلًا كبيرًا قبل أن يتحول إلى التدريب. وفي هذه الليلة الدرامية، لعبت قرارات مويس دورًا محوريًا في قلب حسابات النقاط.
نقطة التحول: باري يصنع المعجزة
شهدت المباراة منعطفًا واضحًا عندما قرر مويس سحب مهاجمه بيتو بعد أداء متواضع استمر 64 دقيقة. حصل بيتو على بطاقة صفراء وأهدر فرصة مؤثرة، قبل أن يبدأ التغيير الذي قادته دكة البدلاء.
الفرنسي ثيرنو باري ظهر كصانع للحدث، وسجل هدفين في الدقيقتين 68 و81، ليغيّر مسار اللقاء ويعيد إيفرتون إلى أجواء المنافسة. وفي المقابل، تمكن جيريمي دوكو من إنقاذ سيتي بإضافة هدفين في الدقيقتين 43 و7+90، ليبقى التعادل في دائرة الاحتمالات حتى صافرة النهاية.
خطأ جويهي يعيد ذكريات الماضي
وفي لحظة تحمل رمزية كبيرة، ارتكب مارك جويهي خطأ فادحًا بإعادة الكرة بشكل خاطئ إلى حارس مرماه. استغل باري الكرة مباشرة وسجل هدف التعادل، في مشهد أعاد إلى الأذهان لقطة ستيفن جيرارد الشهيرة عام 2014.
ذلك الخطأ في الماضي غيّر مسار المنافسة حينها، وكاد يعيد التاريخ نفسه هذه المرة داخل ملعب هيل ديكنسون. ورغم ذلك، عاد سيتي للتعادل وعززت النتيجة موقع آرسنال في صدارة السباق.
استعدادات آرسنال للمرحلة الأخيرة
مع اقتراب نهاية الموسم، تبدو مهمة آرسنال أكثر وضوحًا في ظل توسيع الفارق رغم تشابك المواجهات. وتأتي مباراة وست هام يونايتد خارج ملعبه، ثم بيرنلي على الإمارات، قبل مواجهة كريستال بالاس خارج الديار.
أما مانشستر سيتي، فتنتظره سلسلة اختبارات تبدأ أمام برينتفورد على ملعب الاتحاد، ثم كريستال بالاس، ثم بورنموث خارج الأرض، قبل مواجهة أستون فيلا. وبذلك، يصبح تعادل إيفرتون أمام سيتي نقطة ارتكاز في حسابات اللقب.




