الذكاء الاصطناعي يحدد مدرب ريال مدريد بعد موسم مضطرب، وسط بحث متسارع عن قائد فني جديد عقب إقالة ألفارو أربيلوا وتراجع الأمل في المنافسة على الألقاب.
كان ريال مدريد قد تعاقد سابقًا مع تشابي ألونسو بهدف بناء مشروع طويل الأمد، قبل أن تنتهي التجربة سريعًا بعد الخسارة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة (3-2) وتبعه قرار تغيير الجهاز الفني.
الذكاء الاصطناعي يحدد مدرب ريال مدريد وفق تشابه فلسفة اللعب
في تحول لافت، استعانت جهات متخصصة بتحليل تكتيكي مقارن اعتمادًا على خوارزميات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الإدراكية، بهدف قياس الأقرب من حيث نموذج اللعب وليس من حيث السيرة الذاتية.
وبحسب النتائج، تم التركيز على مدى التطابق مع أسلوب ألونسو، خصوصًا في طريقة الضغط بعد فقدان الكرة، والتحولات الهجومية السريعة، وتنظيم الأداء الجماعي داخل الملعب.
يورجن كلوب.. الأقرب تكتيكيًا بنسبة 45%
أظهرت الحسابات أن يورجن كلوب هو الأكثر انسجامًا مع فلسفة ألونسو بنسبة 45%، نتيجة لتشابه منهجية الضغط الفوري بعد فقدان الكرة.
كما تتطابق رؤيتهما حول التحول الهجومي العمودي السريع، مع اعتماد آليات جماعية عالية الكثافة، وهو ما يمنح كلوب الأفضلية الفنية في نظر القرار داخل النادي.
بوكيتينو بنسبة 25% وترجيح أقل للاتساق
يأتي ماوريسيو بوكيتينو في المرتبة الثانية بنسبة 25%، مع وجود تشابه في الضغط العالي والعدوانية الدفاعية.
لكن التحليل يشير إلى أن نهجه أقل تنظيمًا من ناحية التحكم الموضعي، ما يقلل من فرص الانسجام الكامل مع متطلبات رؤية ألونسو التي يتطلع ريال مدريد لإعادة بنائها.
مورينيو خيار براجماتي.. لكن التقارب ليس الأعلى
رغم ارتباط جوزيه مورينيو بعقد مع بنفيكا حتى 2027، إلا أن تقارير من مصادر إعلامية تتحدث عن إمكانية رحيله مبكرًا عبر بند خاص خلال فترة محددة.
ومع ذلك، يوضح التحليل أن أسلوب مورينيو بعيد عن هوية ألونسو بنسبة لا تتجاوز 18%، لكنه يظل مطروحًا بقوة بسبب خريطة علاقاته السابقة مع بيريز، إضافة إلى اجتماع مُحتمل جرى بحثيًا.
ديشامب الأقل توافقًا.. وتداعيات موسم دون ألقاب
على الطرف الآخر، سجل ديدييه ديشامب أدنى نسبة توافق مع ألونسو (12%)، لكون أسلوبه أقرب إلى التوازن والنتائج أكثر من كونه قائمًا على التعقيد الهجومي المتقدم.
وتبقى القصة مرتبطة بموسم مخيب لآمال ريال مدريد، حيث لم ينجح ألونسو في تحقيق حلمه الثاني داخل النادي الذي لعب له سابقًا بين 2009 و2014، وانتهى الموسم بتوترات داخلية كشفت عن عمق الأزمة داخل غرفة الملابس.