دوري ابطال اوروبا

بيريز يعترف بالخطأ ويجهز لضربة مفاجئة على غرار برشلونة

بيريز يعترف بالخطأ ويجهز لضربة مفاجئة في ملف اختيار مدرب ريال مدريد، بعدما دفع النادي ثمن قرارات سابقة بلا ألقاب.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية إسبانية، فلورنتينو بيريز قرر التدخل مباشرة في اختيار المدرب الجديد بدل ترك الأمر لخطوات مطوّلة أو وساطات داخلية، في محاولة لكسر دائرة الإخفاق. هذه الخطوة جاءت بعد الإقصاء الصادم من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ.

بيريز يرفض تكرار أخطاء ألونسو وأربيلوا

يرغب بيريز في عدم تكرار ما حدث مع تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، وهو ما اعتبره اعترافاً ضمنياً بأن سرعة القرارات وملف التنفيذ لم يكن على المستوى المطلوب. مصادر إعلامية أشارت إلى أن الرئيس يتعمد هذه المرة أن يكون القرار “حاضراً” من بدايته حتى اكتماله.

في ملف ألونسو، جاء قرار التعاقد في السابق ضمن تصور إداري، قبل أن تنقلب المعادلة بعد نتائج سلبية وإقالة لاحقة عقب الخسارة أمام برشلونة في السوبر الإسباني. أما أربيلوا فقاد المرحلة الانتقالية دون القدرة على حصد أي لقب، ورغم بعض الانتصارات القوية، انتهى المشهد بانكشاف تراجع الأداء بعد سلسلة من التعثرات.

المدرب القادم وفق منطق “لا ثورة كبيرة”

تؤكد معطيات متداولة أن بيريز لا يرى ضرورة لإعادة بناء شاملة للفريق، بل يركز على استخراج أفضل ما لدى المجموعة الحالية. التعزيزات المتوقعة ستقتصر على صفقتين إلى ثلاث صفقات في أكثر من مركز، بينما تبدو قاعدة التشكيل الأساسية ثابتة في أجزاء واسعة منها.

ومن الأسماء التي تُطرح كأوراق ثابتة في الخطة: تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وترينت ألكسندر أرنولد على الجهة اليمنى، وأنطونيو روديجر ضمن دائرة التجديد القريبة. كما يشير الحديث إلى وجود لاعبين لا تُمسّهم الخطط مثل أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي وجادين بيلينجهام وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.

سباق مدربين يتحرك على وقع الظروف

اختيار المدرب الجديد بات أشبه “ببورصة” تتبدل فيها الحظوظ مع كل تطور، بين تواصل رسمي وتهديدات عكسية من أندية أخرى. جوزيه مورينيو، على سبيل المثال، تذبذبت فرصه بعد تحركات مرتبطة بتواصله مع النادي قبل أن تتحرك جهات منافسة.

كما تُذكر أسماء ألمانية محتملة في فالديبيباس، في سياق يشبه ما سبق أن حدث مع برشلونة عندما ارتبط الفريق بخيارات تدريبه أبرزها هانزي فليك. وعلى قائمة الترشيحات أيضاً يورجن كلوب ويوليان ناجلسمان، بالإضافة إلى أسماء أخرى مثل سيباستيان هونيس.

لا ثورة في الملعب.. ربما ثورة في الإدارة

رغم أن التركيز الأول يتمحور حول المدرب، فإن صورة “الإدارة” لا تبدو بعيدة عن مسار التغيير، خاصة بعد نفي سابق لاحتمالات إعادة منصب المدير الرياضي. لكن المؤكد أن بيريز سيكون في قلب القرار، بما قد يغير اتجاه الموسم القادم سواء نحو التثبيت أو نحو إعادة ترتيب الهيكل.

وفي النهاية، الهدف واحد: خطوة حاسمة وفورية تسمح لريال مدريد باستعادة حضوره محلياً وأوروبياً، مع تجنب السيناريو الذي دفع النادي لغياب الألقاب خلال موسم كامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى