الكرة السعودية

تصريح رئيس الهلال يفتح ملفا شائكا حول الحكام الأجانب

تصريح رئيس الهلال يفتح ملفا شائكا حول الحكام الأجانب في دوري روشن السعودي، بعد الجدل الذي أثاره الأمير نواف بن سعد عقب الفوز على الخليج بنتيجة 2-1.

وبحسب ما ورد، أكد رئيس الهلال أن ناديه نجح في تقليص الفارق مع النصر المتصدر إلى نقطتين فقط مع بقاء ثلاث جولات على نهاية المسابقة، لكنه في الوقت ذاته عبّر عن استياء واضح من مستوى التحكيم الأجنبي.

اتهامات باستقدام حكام فئات سنية

تصريح رئيس الهلال تضمن كشفا مثيرا للجدل، إذ أشار إلى أنه في بعض مباريات الفريق تم جلب “حكام فئات سنية” لإدارة مواجهات دوري روشن، رغم دفع ملايين الريالات بحسب قوله.

وتحدثت مصادر إعلامية عن أن مباراة الهلال والخليج أدارها الحكم اللاتفي أندريس تريمانيس، ما زاد من حدة النقاش داخل الوسط الرياضي حول معايير اختيار الحكام.

نقاش وليد الفراج يدعم رواية “التفاوت”

وفي السياق نفسه، تناول الإعلامي وليد الفراج القضية، وربطها بما يحدث في مسابقات أخرى، مستشهدا بقمة الدوري المصري الممتاز بين الأهلي والزمالك التي أدارها طاقم حكام من ألمانيا.

وأفاد خبير تحكيمي مصري، سمير عثمان، بأن الاتحاد المصري لكرة القدم استقدم طاقما ألمانيا من 6 حكام مقابل 45 ألف دولار فقط، وهو ما اعتبره المتحدثون مؤشرا على وجود اختلافات كبيرة في التكاليف والمعايير.

فرق كلفة استقدام الحكام بين 45 ألفا و130 ألف دولار

رد الفراج جاء ليوضح مفارقة الأرقام، إذ قال إن دوري روشن يدفع عادة 120 أو 130 ألف دولار لاستقدام طاقم حكام أجنبي، مشيرا إلى أن بعض الفرق قد تدفع سنويا قرابة 10 ملايين ريال لهذا الغرض.

كما تساءل محمد فودة ضمن الحديث عن سبب وصول طاقم ألماني في مصر بمقابل أقل بكثير، بينما تتحدث الأندية السعودية عن أضعاف ذلك في التعاقدات.

مطالب بمراجعة معايير اختيار الحكام

وختمت المناقشة بتأكيد ضرورة أن ينظر المسؤولون في الكرة السعودية إلى حجم التباين في كلفة الاستقدام وجودة الطواقم التي تصل لإدارة المباريات، لا سيما مع الإشارة إلى أن بعض الحكام لا يكونون ضمن فئة “النخبة” في أوروبا.

وتحوّل الموضوع إلى ملف حساس داخل موسم المنافسة، مع استمرار الهلال في مطاردة الصدارة واشتداد اهتمام الجماهير بتفاصيل التنظيم والتحكيم حتى قبل نهاية الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى