دوري ابطال اوروبا

صورة مثيرة للجدل.. هل ظُلم أتلتيكو مدريد في ركلة جزاء ثالثة؟

صورة مثيرة للجدل.. هل ظُلم أتلتيكو مدريد في ركلة جزاء ثالثة؟

صورة مثيرة للجدل تتصدر حديث الجماهير بعد مباراة آرسنال وأتلتيكو مدريد، حيث طالب فريق دييجو سيميوني بعدة ركلات جزاء دون احتساب من الحكم.

آرسنال نجح في إقصاء أتلتيكو من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه (1-0) على ملعب الإمارات، بينما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل (1-1). ومع تقدم النتيجة، اتسعت دائرة الجدل حول قرارات التحكيم داخل منطقة الجزاء.

مطالب أتلتيكو بكرات جزاء خلال شوطي المباراة

وفقًا لمصادر إعلامية، ارتفعت المطالب بخصوص ثلاث لقطات على الأقل، أبرزها ركلة جزاء بداعي التحام جابرييل ضد جوليانو سيميوني. كما أشير إلى حالة أخرى لصالح أنطوان جريزمان بعد تدخل من ريكاردو كالافيوري.

الأهم من ذلك جاءت رواية “الركلة الثالثة”، إذ ذكرت تقارير أن هناك قرارًا جديدًا أُضيف لقائمة الجدل رغم أن اللعبة أُلغيت في البداية بسبب التسلل.

جوليانو سيميوني يستنكر.. ولماذا لم تُراجع تقنية الفيديو؟

استنكر جوليانو سيميوني، صاحب الواقعة الثالثة، ما حدث خلال الشوط الأول، مشيرًا إلى أن الحادثة انتهت بدفع كالافيوري الواضح للاعب الأرجنتيني داخل منطقة الجزاء. في النهاية تم احتساب تسلل، ووفقًا لما تردد لم تتم مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.

ولم يعكس البث التلفزيوني لقطات كافية لحسم موقف التسلل، لكن مهاجم أتلتيكو نشر “القصة” عبر حسابه في إنستجرام، مع تعقيب على التوقيت والمكان.

ماذا تقول الصورة المنشورة؟

وبحسب ما يظهر في الصورة المتداولة، فإن لحظة التنفيذ كانت عند سدد الحارس أوبلاك ركلة المرمى، بينما كان جوليانو لا يزال في نصف ملعبه، ما يعني—بحسب تفسيره—أنه لم يكن في وضع تسلل. واستعرض جوليانو تسلسل اللقطة بصورة تُظهر دفع كالافيوري داخل منطقة الجزاء.

آرسنال ينتظر.. ونهائي دوري الأبطال يقترب

الانتصار رفع رصيد آرسنال نحو النهائي، لأول مرة منذ 20 عامًا، ليكون الموعد الكبير على المحك. ويترقب النادي اللقب الفائز من مواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في الدور ذاته.

يبقى الجدل التحكيمي حاضرًا في المشهد، خصوصًا مع تصاعد الحديث حول “الركلة الثالثة” واحتمالات تأثيرها على مجريات المواجهة.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←